التَّوْجِيهُ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَتَعَالَىٰ اللَّهُ مَلِكًا جَبَّارًا قَهَّارًا قَيُّومًا قَدِيرًا، وَمَوْلًىٰ نَصِيرًا، وَصَلَّىٰ اللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلْقُدْرَةِ البَاهِرَةِ، وَالصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ، وَالكَلِمَةِ النَّاشِرَةِ، وَالمَشِيئَةِ القَاهِرَةِ وَالنَّفْسِ الآمِرَةِ، وَالعَيْنِ النَّاظِرَةِ، وَالأُذُنِ السَّامِعَةِ، وَاليَدِ المَانِعَةِ، وَالحُجَّةِ القَاطِعَةِ وَالنِّعْمَةِ السَّابِغَةِ، وَجْهِ الحَقِّ، وَغَايَةِ الصِّدْقِ، عَرْشِ الاِسْتِعْلَاءِ، وَقِبْلَةِ أَهْلِ الوَلَاءِ صَلَاةِ الأَبْرَارِ، وَنُسُكِ أَهْلِ الإِقْرَارِ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَىٰ فَاطِرِ الفِطَرِ، وَمَظْهَرِ الصُّوَرِ الظَّاهِرِ فِي ظُهُورِهِ، البَاطِنِ فِي بُطُونِهِ، السَّاتِرِ فِي سُفُورِهِ، المُشْرِقِ مِنْ شَمْسِ الجَلَالِ المُنْبَجِسِ فِي ظُهُورِهِ مِنْ نُورِ ذَاتِ الكَمَالِ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَىٰ السِّتْرِ الجَمِيلِ، مَحَلِّ التَّفْضِيلِ، مَقَامِ التَّهْلِيلِ، عَيْنِ السَّلْسَبِيلِ، الأَزَلِيِّ الدَّائِمِ الأَبَدِيِّ، القَائِمِ، القَادِرِ العَلِيِّ، العَالِمِ، الوَلِيِّ، الحَاكِمِ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَىٰ ثَانِي حَاءَاتِهِ، وَحَقِيقَةِ ذَاتِهِ، سِرِّ الأَسْرَارِ، نُورِ الأَنْوَارِ، قَمَرِ الأَقْمَارِ، الرَّفِيعِ عَنِ الجِهَاتِ، المَنْظُورِ بِأَنْوَاعِ الصِّفَاتِ




