اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذِهِ الخُطْبَةِ الطَّالَقَانِيَّةِ وَمَا فِيهَا مِنَ الأَسْرَارِ، وَبِحَقِّ الكَنْزِ وَالجِدَارِ، وَبِحَقِّ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ آذَارَ، وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ، يَا حَيْدَرَةُ يَا كَرَّارُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ المُخْتَارِ، وَآلِهِ الأَطْهَارِ، وَبَابِهِ وَأَيْتَامِهِ، وَعُدَّةِ عَالَمِ الأَنْوَارِ، فَبِحَقِّهِمْ، وَبِحَقِّ إِكْرَامِهِمْ عِنْدَكَ يَا خَالِقَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، اللَّهُمَّ الْطُفْ بِنَا يَا لَطِيفُ، وَاسْتُرْنَا يَا سَتَّارُ، وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا يَا غَفَّارُ، وَامْحُ عَنَّا الذُّنُوبَ وَالمَآثِمَ وَالأَوْزَارَ، وَثَبِّتْنَا عَلَىٰ تَوْحِيدِكَ بِالإِقْرَارِ، وَاهْدِنَا إِلَىٰ طَرِيقِ طَاعَتِكَ، وَأَلْهِمْنَا رُشْدَكَ بِالإِعْلَانِ وَالإِسْرَارِ، وَاخْلُفْ وَبَارِكْ يَا مَوْلَايَ لِأَصْحَابِ هَذَا البِرِّ وَهَذَا الإِنْذَارِ، وَارْحَمْ أَرْوَاحَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ الأَطْهَارِ، يَا مَوْلَانَا يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




