اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذِهِ خُطْبَةِ الأَوْهَامِ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ الحَمْدِ وَسَلْمَانَ السَّلَامِ، وَبِحَقِّ الخَمْسَةِ الأَيْتَامِ الكِرَامِ، وَبِحَقِّ مَرَاتِبِ السَّلَامِ، وَبِحَقِّ الأَلِفِ وَاللَّامِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حِزَامٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ عَوَّامٍ، وَالأَفْلَاكِ وَالغَمَامِ، وَبِحَقِّ السَّبْعَةِ الأَيَّامِ، وَبِحَقِّ التَّوَارِيخِ وَالأَعْوَامِ، وَبِحَقِّ شَهْرِ الصِّيَامِ، وَبِحَقِّ أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ الغُرَرِ الكِرَامِ، وَبِحَقِّ الأَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ فِي المَنَامِ، وَبِحَقِّ ظُهُورَاتِكَ يَا مَوْلَايَ فِي كُلِّ قُبَّةٍ وَفِي كُلِّ مَقَامٍ، وَبِحَقِّ شَخْصِ المُدَامِ، وَبِحَقِّ الكَأْسِ وَالطَّاسِ وَالجَامِ، وَبِحَقِّ الاِثْنَيْ عَشَرَ إِمَامًا، وَبِحَقِّ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ عَامٍ، وَبِحَقِّ نُورِ وَجْهِكَ يَا مَوْلَايَ الَّذِي أَزَاحَ دَيْجُورَ الظَّلَامِ، وَبِحَقِّ الَّذِي انْتَشَرَتْ أَعْلَامُهُ فَوْقَ الأَعْلَامِ، وَبِحَقِّ الكُتُبِ الأَرْبَعَةِ المُنَزَّلَةِ وَجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنْ أَسْمَاءٍ وَأَقْسَامٍ، وَأَسْرَارٍ عِظَامٍ، وَبِحَقِّ قُدْرَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ، وَعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُضَامُ، وَبِجَاهِ مَلَائِكَتِكَ الكِرَامِ وَتَسْبِيحِهِمْ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا عَلِيُّ يَا عَلَّامُ، يَا مَنْ بِيَدِكَ الحَلُّ وَالإِبْرَامُ، أَنْ يَحُلَّ وَيَدُرَّ وَيَنْزِلَ فِي دِيَارِكُمُ البَرَكَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالسَّعَادَةُ وَالنِّعْمَةُ بِالتَّمَامِ،




