وَهَانَتْ لَكَ الأُمُورُ الصِّعَابُ، اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ اهْدِنَا إِلَىٰ رِضَاكَ وَالصَّوَابِ وَاجْعَلْ صَلَاتَنَا مَقْبُولَةً وَدُعَاءَنَا مُسْتَجَابًا، وَأَمَلَنَا وَرَجَاءَنَا وَقَصْدَنَا فِيكَ لَا يَخَابُ وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، وَمِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَسَمِعُوا الجَوَابَ، وَمِنَ الَّذِينَ أَجَابُوا النِّدَاءَ بِطَاعَةِ العَزِيزِ الوَهَّابِ، وَنَجِّنَا وَجَمِيعَ إِخْوَانِنَا مِنْ أَلِيمِ العَذَابِ، وَادْفَعْ وَامْنَعْ عَنَّا وَعَنْهُمْ جَمِيعَ الهَمِّ وَالغَمِّ وَالأَذَىٰ وَالبَلَىٰ وَالأَنْكَابِ، وَسَامِحْنَا وَإِيَّاهُمْ يَوْمَ الحِسَابِ، وَاعْتِقْ لَنَا وَلَهُمُ الرِّقَابَ، وَاكْسُنَا أَفْخَرَ الثِّيَابِ، وَاسْقِنَا عَذْبَ الشَّرَابِ، وَاكْفِنَا شَرَّ الاِنْقِلَابِ، وَاجْعَلْنَا مِنَ المُؤْمِنِينَ الأَطْيَابِ، وَاخْلُفْ وَبَارِكْ يَا مَوْلَايَ لِأَصْحَابِ هَذَا العَمَلِ وَهَذِهِ الأَسْبَابِ، وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ سَائِرِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ الأَقْطَابِ، فِي سَائِرِ القِبَابِ، وَسَائِرِ الشِّعَابِ فِي شَرْقِهَا وَمَغْرِبِهَا، يَا مَوْلَانَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، «النَّقِيبُ وَالنَّجِيبُ يُوَزِّعَانِ الخَمْرَةَ عَلَىٰ السَّادَةِ الحَاضِرِينَ»، وَبَعْدَهَا يَقْرَأُ الإِمَامُ خُطْبَةَ الأَوْهَامِ وَهِيَ هَذِهِ:




