وَأَمَّا أَسْمَاءُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّتْ آلَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ الَّتِي هِيَ لَهُ خَاصَّةً وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُتَسَمَّىٰ بِهَا غَيْرُهُ وَلَا يُبْتَهَلَ بِالدُّعَاءِ إِلَّا إِلَيْهِ فَهِيَ: المَعْنَىٰ القَدِيمُ، الفَرْدُ الصَّمَدُ وَالأَزَلُ، وَالعَلِيُّ العَظِيمُ، مَعْنَىٰ المَعَانِي، عِلَّةُ العِلَلِ، غَايَةُ الغَايَاتِ، إِلَٰهُ الآلِهَةِ، رَبُّ المَثَانِي، نِهَايَةُ النِّهَايَاتِ، مُؤَزِّلُ الأَزَلِ، مُؤَبِّدُ الأَبَدِ، حَيٌّ دُرِّيٌّ، الحَيُّ القَيُّومُ، مَوْلَىٰ المَوَالِي، أَمِيرُ النَّحْلِ، العَلِيُّ الكَبِيرُ، أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ، يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، وَبِحَقِّكَ يَا أَنْزَعُ يَا بَطِينُ، وَبِحَقِّ جَمِيعِ مَا سَبَّحَكَ المُسَبِّحُونَ، وَهَلَّلَكَ المُهَلِّلُونَ، وَكَبَّرَكَ المُكَبِّرُونَ، وَعَظَّمَكَ المُعَظِّمُونَ وَمَجَّدَكَ المُمَجِّدُونَ، وَقَدَّسَكَ المُقَدِّسُونَ، وَوَحَّدَكَ المُوَحِّدُونَ، وَأَشَارَتْ لِذَاتِكَ المُؤْمِنُونَ العَارِفُونَ مِنْ أَوَّلِ التَّكْوِينِ حَتَّىٰ هَذَا الحِينِ وَفِي كُلِّ حِينٍ، بِأَنْ يَا مَوْلَايَ تَدْفَعَ وَتَمْنَعَ عَنَّا وَعَنْ سَائِرِ الإِخْوَانِ المُؤْمِنِينَ كَيْدَ الكَافِرِينَ، وَشَرَّ الحَاسِدِينَ وَجَوْرَ الجَائِرِينَ وَمَكْرَ المَاكِرِينَ، وَظُلْمَ الظَّالِمِينَ، وَغَدْرَ المَارِقِينَ، وَوَسْوَسَةَ الشَّيَاطِينِ، وَجَوْرَ السَّلَاطِينِ، وَاجْعَلْنَا وَإِخْوَانَنَا المُؤْمِنِينَ عَلَىٰ طَرِيقِ الحَقِيقَةِ تَابِعِينَ، وَارْزُقْنَا يَقِينَ الصَّادِقِينَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ المُؤْمِنِينَ الفَائِزِينَ العَارِفِينَ الصَّالِحِينَ، وَادْفَعْ عَنَّا شَرَّ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ، أَنْ تَحُلَّ وَتُنْزِلَ فِي دِيَارِ المُؤْمِنِينَ المُتَفَضِّلِينَ البَرَكَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالسَّعَادَةَ وَالنِّعْمَةَ يَا مُتَفَضِّلُونَ، وَيَكُونَ لَنَا وَلَكُمْ فِي الضَّائِقَاتِ عَوْنًا وَمُعِينًا، وَيَكْتُبَ لَنَا وَلَكُمْ سَلَامَةَ الشَّبَابِ وَالبَنِينَ وَيَقْبَلَ مِنَّا وَمِنْكُمْ النُّذُورَ وَالقَرَابِينَ،




