وَسَمَّاهُ أَبُوهُ أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ صَغِيرٌ يَصْرَعُ أَكْبَرَ إِخْوَتِهِ: ظَهِيرًا، وَكُنَاهُ: أَبُو الحَسَنِ، وَأَبُو الحُسَيْنِ وَأَبُو شَبَّرٍ، وَأَبُو شَبِيرٍ، وَأَبُو تُرَابٍ، وَأَبُو النُّورَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ، وَأَبُو الأَئِمَّةِ، وَأَلْقَابُهُ: أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ، وَهُوَ اللَّقَبُ الأَعْظَمُ الَّذِي خَصَّهُ اللَّهُ بِهِ وَحْدَهُ وَلَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ، وَلَا يُسَمَّىٰ بِهِ أَحَدٌ بَعْدَهُ إِلَّا كَانَ مَأْفُونًا فِي عَقْلِهِ، وَمَأْبُونًا فِي ذَاتِهِ، وَأَمِيرُ النَّحْلِ، وَالنَّحْلُ هُمُ المُؤْمِنُونَ، وَالوَصِيُّ، وَالإِمَامُ، وَالخَلِيفَةُ، وَسَيِّدُ الوَصِيِّينَ، وَقَائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، وَدَافِعُ المَارِقِينَ، وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ، وَالصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وَالفَارُوقُ الأَعْظَمُ، وَقَسِيمُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَقَاضِي الدَّيْنِ، وَمُنْجِزُ الوَعْدِ، وَالمِحْنَةُ الكُبْرَىٰ وَصَاحِبُ اللِّوَاءِ، وَالذَّائِدُ عَنِ الحَوْضِ، وَمَلِكُ الجِنَانِ، وَالأَنْزَعُ البَطِينُ، وَالأَصْلَعُ وَكَاشِفُ الكَرْبِ، وَيَعْسُوبُ الدِّينِ، وَبَابُ حِطَّةٍ، وَبَابُ المَقَامِ، وَحُجَّةُ الخِصَامِ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ، وَصَاحِبُ العَصَا، وَفَاصِلُ القَضَاءِ، وَسَفِينَةُ النَّجَاةِ، وَالمَنْهَجُ الوَاضِحُ وَالمَحَجَّةُ البَيْضَاءُ، وَقَصْدُ السَّبِيلِ، وَجَزَّارُ قُرَيْشٍ، وَمُفْنِي القُرُونِ، وَمُكِرُّ الكَرَّاتِ وَمُدِيلُ الدُّوَلِ، وَمَرْجِعُ الرَّجَعَاتِ، وَالقَرْمُ الحَدِيدُ، الَّذِي هُوَ فِي اللَّهِ أَبَدًا جَدِيدٌ.
وَأُمُّهُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَلَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ هَاشِمِيٌّ ابْنُ هَاشِمِيَّيْنِ غَيْرُهُ، وَغَيْرُ إِخْوَتِهِ طَالِبٍ، وَعَقِيلٍ، وَجَعْفَرٍ، وَابْنَيْهِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَابْنَتَيْهِ زَيْنَبَ، وَأُمِّ كُلْثُومٍ عَزَّ عِزُّهُم، وَمَشْهَدُهُ فِي الذَّكَوَاتِ البِيضِ بِالغَرِيَّيْنِ غَرْبِيَّ الكُوفَةِ.




