أَسْمَاءُ المَعْنَىٰ عَلَىٰ أَلْسِنَةِ الأُمَمِ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ بِأَسْمَائِكَ عَلَىٰ أَلْسِنَةِ الأُمَمِ وَهِيَ: عَلِيٌّ الأَنْزَعُ البَطِينُ، بَيْضَةُ الوَادِي، حَيْدَرَةُ، زَيْدٌ، سُمَيْدَعُ، ظَهِيرًا، رَجُلًا، مَيْمُونًا، خَبِيرًا، أَصْلَعُ قُرَيْشٍ، النَّامُوسُ الأَعْظَمُ، رَبِّيًّا، أَرِسْطُوطَالِيسُ، بِرِيًّا، آلِيَا، آبِيَا، آرِيَا، بُطْرُسِيَا، بَارِيًا، مُبِينًا، حَرْبِيًّا، أَبِيًّا، ﴿حِبِّيًّا، بَشِيرًا، يَسِيرًا﴾، سِرْهُنَّكَ، أَفْرِيقِيَا، هُوَ، كَنْكَرُ، المَوْتُ، تَبْرِيكٌ، سِنْحِنِحُ، سَمْعَمَعُ، الوَكِيلُ، القَاضِي، السَّلَامُ، الوَلِيُّ، أَبُو تُرَابٍ، قَسِيمُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، الهَيُولَىٰ، السَّاعَةُ، هُوَ هُوَ، أَمِيرُ النَّحْلِ، [اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذِهِ أَسْمَائِكَ عَلَىٰ أَلْسِنَةِ الأُمَمِ، وَبِحَقِّ اللَّوْحِ وَالقَلَمِ، وَبِحَقِّ الأَرْبَعِ كُتُبٍ المُنَزَّلَةِ وَجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الحُرُوفِ وَالكَلِمَاتِ وَالآيَاتِ وَالأَسْرَارِ وَالحِكَمِ، وَبِحَقِّ مُعْجِزَاتِكَ الَّتِي أَظْهَرْتَهَا فِي بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ وَغَزَوَاتِكَ لِلْجِنِّ فِي بِئْرِ ذَاتِ العَلَمِ، وَبِحَقِّكَ يَا مَوْلَايَ يَا بَارِئَ النَّسَمِ يَا مُحْيِيَ العِظَامِ الرِّمَمِ، أَنْ تَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ جَمِيعَ الهَمِّ وَالغَمِّ وَالبَلَاءِ وَالسَّقَمِ وَالخَوْفِ وَالنَّدَمِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ لِلْحَلَالِ أَحَلَّ وَلِلْحَرَامِ حَرَّمَ، وَارْحَمْ مَنْ تَوَارَىٰ فِي الرَّدْمِ، اللَّهُمَّ جَمِّلْنَا بِالأَدَبِ وَالعِلْمِ وَالدِّينِ وَالقِيَمِ، وَبَارِكْ لِأَصْحَابِ هَذَا الخَيْرِ وَهَذِهِ النِّعَمِ، وَقَدِّسْ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فِي سَائِرِ الأُمَمِ، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ](2).




