أَسْمَاءُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ وَكُنَاهُ وَأَلْقَابُهُ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَتَبَدَّىٰ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ بِأَسْمَاءِ مَوْلَانَا الإِمَامِ المَهْدِيِّ وَكُنَاهُ وَلَقَبِهِ وَاسْمُهُ: الخَلَفُ، وَالمَهْدِيُّ، وَالثَّانِي عَشَرَ مِنَ الأَئِمَّةِ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ، ابْنُ عَلِيٍّ الهَادِي، ابْنُ مُحَمَّدٍ الجَوَادِ، ابْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا، ابْنُ مُوسَىٰ الكَاظِمِ ابْنُ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، ابْنُ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ، ابْنُ عَلِيٍّ زَيْنِ العَابِدِينَ، ابْنُ الحُسَيْنِ الشَّهِيدِ بِكَرْبَلَاءَ، ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُم، وَأَسْمَاؤُهُ: مُحَمَّدٌ، وَالحَمْدُ، وَالحَمِيدُ وَالحَامِدُ، وَالمَحْمُودُ، وَكُنَاهُ: أَبُو القَاسِمِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ، وَرُوِيَ أَنَّ لَهُ كُنَىٰ الأَحَدَ عَشَرَ إِمَامًا مِنْ آبَائِهِ، وَالحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَمِّهِ مِنْهُمُ السَّلَامُ، لِأَنَّهُ مَوْقِعُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالنُّعُوتِ، وَأَلْقَابُهُ: المَهْدِيُّ، وَالخَلَفُ، وَالمُنْتَقِمُ، وَالكَرَّارُ، وَصَاحِبُ الرَّجْعَةِ البَيْضَاءِ وَالكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ، وَالقَابِضُ، وَالبَاسِطُ، وَالسَّاعَةُ، وَالقِيَامَةُ، وَالوَاِرثُ، وَالكَاسِرُ، وَالجَابِرُ وَسِدْرَةُ المُنْتَهَىٰ، وَالغَايَةُ القُصْوَىٰ، وَالنِّهَايَةُ الكُبْرَىٰ، وَغَايَةُ الطَّالِبِينَ، وَفَرَجُ المُؤْمِنِينَ،




