مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 365

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذِهِ أَسْمَاءِ الاِسْمِ فِي الأَرْبَعِ وَخَمْسِينَ الإِزَالَاتِ المِثْلِيَّةِ وَالتِّسْعِ مَقَامَاتٍ الذَّاتِيَّةِ، وَبِحَقِّ الفِطْرَةِ وَالمَشِيئَةِ، وَبِحَقِّ الأَرْبَعِ نُقَطٍ البَهْمَنِيَّةِ وَبِحَقِّ الخَمْسَةِ الأَشْبَاحِ النُّورَانِيَّةِ، وَالسِّتَّةِ التَّجَلِّيَّاتِ، وَالسَّبْعِ قِبَابٍ الذَّاتِيَّةِ: الهَابِيلِيَّةِ، الشِّيثِيَّةِ، اليُوسُفِيَّةِ، اليُوشَعِيَّةِ، الآصَفِيَّةِ، الشَّمْعُونِيَّةِ، الحَيْدَرِيَّةِ العَلَوِيَّةِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَبِحَقِّ الثَّمَانِيَةِ حَمَلَةِ العَرْشِ القَوِيَّةِ، وَبِحَقِّ الأَحَدَ عَشَرَ مَطَالِعَ البَابِيَّةِ، وَبِحَقِّ الاِثْنَيْ عَشَرَ إِمَامًا لِكُلِّ البَرِيَّةِ، اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ، أَنْ تَحُلَّ وَتُدِرَّ فِي دِيَارِ المُؤْمِنِينَ وَالمُتَفَضِّلِينَ البَرَكَةَ السَّخِيَّةَ، وَالرَّحْمَةَ الرَّضِيَّةَ، وَيَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْكُمْ وَعَنْ جَمِيعِ الإِخْوَانِ الحَاضِرِينَ وَالغَائِبِينَ كُلَّ هَمٍّ وَكُلَّ غَمٍّ وَكُلَّ بَلِيَّةٍ وَكُلَّ دَاهِيَةٍ وَكُلَّ رَزِيَّةٍ، وَيَمْحُوَ عَنَّا وَعَنْكُمْ كُلَّ ذَنْبٍ وَكُلَّ خَطِيئَةٍ، وَنُجِّيَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الجَبَابِرَةِ الطَّاغِيَةِ البَاغِيَةِ، وَمِنَ الطَّوَارِقِ الشَّيْطَانِيَّةِ، وَالمَظَالِمِ السُّلْطَانِيَّةِ، وَيَكْفِيَنَا وَإِيَّاكُمْ العَوَارِضَ النَّفْسَانِيَّةَ، وَيُبْلِغَنَا الدَّرَجَاتِ العُلِيَّةَ، وَيُقْبَلَ مِنَّا وَمِنْكُمْ هَذِهِ الصَّلَاةُ وَهَذَا الدُّعَاءُ وَهَذَا العَمَلُ وَهَذِهِ النِّيَّةُ، وَاخْلُفْ وَبَارِكْ لِأَصْحَابِ هَذَا الخَيْرِ وَهَذِهِ الرَّسْمِيَّةِ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا إِلَىٰ طَاعَتِكَ، وَثَبِّتْنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ، وَوَفِّقْنَا بِالمَشِيئَةِ، وَالْطُفْ بِنَا وَبِإِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ أَهْلِ التَّقِيَّةِ بِخَفِيِّ أَلْطَافِكَ الخَفِيَّةِ، وَاجْعَلْ أَعْمَالَنَا وَأَعْمَالَهُمْ صَالِحَةً مَرْضِيَّةً، وَأَغْرَاضَنَا وَأَغْرَاضَهُمْ مَقْضِيَّةً، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أَسْمَائِكَ المُحَمَّدِيَّةِ وَأَبْوَابِكَ السِّلْسِلِيَّةِ، وَأَيْتَامِكَ المُصْطَفَوِيَّةِ، وَعِدَّةِ عَوَالِمِ قُدْسِكَ الصَّافِيَةِ العَلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ، وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ التَّقِيَّةِ فِي سَائِرِ البَرِيَّةِ، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.

الصفحة 111 من 365