أَسْمَاءُ الاِسْمِ التِّسْعَةُ الذَّاتِيَّةُ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَتَبَدَّىٰ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ بِأَسْمَاءِ الاِسْمِ فِي التِّسْعِ مَقَامَاتٍ الحُجُبِ الذَّاتِيَّةِ وَهُمْ أَسْيَادِي: آدَمُ، وَيَعْقُوبُ، وَمُوسَىٰ، وَهَارُونُ، وَسُلَيْمَانُ، وَعِيسَىٰ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ الحُجَّةُ، اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ ارْفَعْنَا بِهِمْ بِأَعْلَىٰ دَرَجَةٍ، وَأَنْ تَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ كُلَّ هَمٍّ وَكُلَّ غَمٍّ وَكُلَّ شِدَّةٍ، وَكُلَّ كُرْبَةٍ وَكُلَّ غَضْبَةٍ، اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ البَدَا وَالمَشِيئَةِ، وَبِحَقِّ قُدْرَتِكَ الأَزَلِيَّةِ، وَالعِلَّةِ الكُلِّيَّةِ، وَبِحَقِّ جَاهِكَ يَا بَارِئَ البَرِيَّةِ، يَا مَنْ تَفَرَّدْتَ بِالأَحَدِيَّةِ، يَا صَاحِبَ البَدَا وَالمَشِيئَةِ، وَبِحَقِّ مَا سَبَّحَكَ بِهِ المُؤْمِنُونَ فِي خَالِصِ النِّيَّةِ، أَنْ يَا مَوْلَايَ تُنْجِيَنَا مِنْ كُلِّ أَذِيَّةٍ وَكُلِّ بَلِيَّةٍ، وَتَمْحُوَ عَنَّا كُلَّ ذَنْبٍ وَكُلَّ خَطِيئَةٍ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا وَمِنَ المُتَفَضِّلِينَ وَالحَاضِرِينَ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَهَذَا الدُّعَاءَ وَهَذَا العَمَلَ وَهَذِهِ النِّيَّةَ، وَيَجْعَلُ أَغْرَاضَنَا وَأَغْرَاضَكُمْ مَقْضِيَّةً، وَأَعْمَالَنَا وَأَعْمَالَكُمْ مَرْضِيَّةً، وَدُيُونَنَا وَدُيُونَكُمْ مُوفِيَةً وَذُنُوبَنَا وَذُنُوبَكُمْ مَمْحُوَّةً، وَكُلَّ عَمَلٍ صَالِحٍ لَنَا وَلَكُمْ يَقْبَلُهُ وَيُزَكِّيهِ، وَكُلَّ قَلْبٍ لَنَا وَلَكُمْ فِي الإِيمَانِ يُحْيِيهِ، وَكُلَّ رِزْقٍ لَنَا وَلَكُمْ يُبَارِكُ فِيهِ، وَيَجْعَلُ لَنَا وَلَكُمْ الذُّرِّيَّةَ وَكُلَّ وَلَدٍ لَنَا وَلَكُمْ يَحْفَظُهُ وَيُبْقِيهِ وَيَحْرُسُهُ وَيُنْشِئُهُ وَفِي الإِيمَانِ يُحْيِيهِ، وَمَرِيضَنَا وَمَرِيضَكُمْ يَشْفِيهِ، وَسَقِيمَنَا وَسَقِيمَكُمْ يُعَافِيهِ، وَكُلَّ كَائِدٍ وَحَاسِدٍ وَمُبْغِضٍ تُخْزِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّينَ وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ التَّقِيَّةِ الطَّاهِرَةِ الزَّكِيَّةِ، يَا مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




