اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ أَشْخَاصِ الصَّلَاةِ، وَبِحَقِّ فُرُوضِ الصَّلَاةِ، وَبِحَقِّ نَوَافِلِ الصَّلَاةِ، وَبِحَقِّ بَاطِنِ الصَّلَاةِ، وَبِحَقِّ ظَاهِرِ الصَّلَاةِ، وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ طَيِّبٍ طَاهِرٍ أَقَرَّ وَآمَنَ وَصَلَّىٰ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ، وَبِحَقِّ مَنْ نَادَىٰ فِي قَدِيمِ القِدَمِ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ﴾، بِأَنْ يَا مَوْلَايَ تَدْفَعَ وَتَمْنَعَ عَنَّا وَعَنْ سَائِرِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ الغَائِبِينَ وَالحَاضِرِينَ وَعَنِ المُتَفَضِّلِينَ جَمِيعَ الهَمِّ وَالغَمِّ وَالأَذَىٰ وَالبَلَىٰ، وَيُصْرَفَ عَنَّا وَعَنْهُمُ القَحْطُ وَالوَبَاءُ وَالغَلَا، اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ، أَنْ تَحُلَّ وَتُدِرَّ وَتُنْزِلَ فِي دِيَارِ المُؤْمِنِينَ المُتَفَضِّلِينَ البَرَكَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالسَّعَادَةَ وَالنِّعْمَةَ يَا أَصْحَابَ هَذَا الخَيْرِ وَهَذَا الإِحْسَانِ وَهَذَا الكَلَأِ، وَاقْبَلْ مِنَّا وَمِنْهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ وَهَذِهِ الصَّلَاةَ، وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ سَائِرِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ فِي سَائِرِ الفَلَا، وَسَائِرِ المَلَأِ، بِحَقِّ الَّذِي نُورُهُ بِالسَّمَاءِ مَلَأَ وَعَلَا، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ(1).
1نَمُوذَجَانِ مُخْتَصَرَانِ مِنْ الدُّعَاءِ بِأَسْمَاءِ أَشْخَاصِ الصَّلَاةِ: [اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ الَّتِي هِيَ أَشْخَاصُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ، وَبِحَقِّ فَرَائِضِهَا وَنَوَافِلِهَا، وَبِحَقِّ كُلِّ مَنْ صَلَّىٰ بِهَا، بِحَقِّكَ يَا مُنْزِلَ الغَيْثِ يَا مُنْبِتَ الكَلَأِ، يَا مَنْ نَادَيْتَ ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ فَقَالَ أَهْلُ الوَلَاءِ: بَلَىٰ، أَنْ تَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْ جَمِيعِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ الهَمَّ وَالغَمَّ وَالأَذَىٰ وَالبَلَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَبْلَنَا بِحَبْلِكَ مَوْصُولًا وَلَا تَجْعَلْنَا عَنْ مَعْرِفَتِكَ غُفَّلًا، وَثَبِّتْنَا يَا مَوْلَايَ عَلَىٰ هَذِهِ المَعْرِفَةِ وَهَذَا العَقْدِ وَهَذَا الوَلَاءِ، وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فِي سَائِرِ المَلَأِ، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ]




