وَالَّذِي أَنْوَارُهُ فِي سَائِرِ الآفَاقِ تَلْمَعُ، وَبِحَقِّ مَنْ رَدَّ الشَّمْسَ عِشْرِينَ وَأَرْبَعًا، وَهَدَمَ أَرْكَانَ الجَبَابِرَةِ وَبَابَ خَيْبَرَ زَعْزَعَ، اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ، تَحُلُّ وَتَدُرُّ فِي دِيَارِ المُؤْمِنِينَ المُتَفَضِّلِينَ البَرَكَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالسَّعَادَةُ وَالنِّعْمَةُ يَا أَصْحَابَ الخَيْرِ، هَذَا الفَضْلُ وَهَذَا الجُودُ وَهَذَا الإِحْسَانُ وَهَذَا المَصْنَعُ، وَجَمِيعُ الهَمِّ وَالغَمِّ وَالأَذَىٰ وَالبَلَىٰ عَنَّا وَعَنْكُمْ يُمْنَعُ وَيُدْفَعُ، وَعَدُوُّنَا وَعَدُوُّكُمْ يُقْمَعُ، وَالشَّرُّ عَنَّا وَعَنْكُمْ يُنْزَعُ، وَقَدْرُنَا وَقَدْرُكُمْ بَيْنَ النَّاسِ يَعْلُو وَيُرْفَعُ، وَقَدْرُ عَدُوِّنَا يَخْفَىٰ وَيُوضَعُ، وَدُعَاؤُنَا لِلْبَارِي يُجَابُ وَيُسْمَعُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ جُمْلَةِ النَّبِيِّينَ وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ سَائِرِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ، فِي كُلِّ مَحَلٍّ وَكُلِّ مَوْضِعٍ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
دُعَاءُ الدُّخُولِ لِلاِسْمِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي قَصَدْتُ بَابَكَ الكَرِيمَ، وَسُجُودِي لاِسْمِكَ العَظِيمِ، أَسْأَلُكَ بِكَرَامَةِ البَابِ، أَنْ تُقْبِلَ دُخُولِي عَلَىٰ اسْمِكَ الحِجَابِ، يَا أَزَلُ يَا قَدِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




