(4829) البِشْر : بالكسر البشاشة والطلاقة. (4830) «مَغْمُور» : أي غريق في فكرته لأداء الواجب عليه لنفسه وملَّته. (4831) ضَنِين : بخيل. (4832) الخَلَّة : بالفتح الحاجة. (4833) الخَلِيقة : الطبيعة. (4834) العَرِيكَة : النفس. (4835) الصَلْد : الحجر الصلب. (4836) مَطْبوع العلم : ما رسخ في النفس وظهر أثره في أعمالها ، ومسموعه : منقوله ومحفوظه ، والأول هو العلم حقا. (4837) إقْبَال الدولة : كناية عن سلامتها وعلوّها ، كأنها مقبلة على صاحبها تطلبه للأخذ بزمامها ، وإن لم يطلبها. (4838) «السَرَائِر مَبْلُوّة» : بلاها الله واختبرها وعلمها. (4839) المَنْقُوص : المأخوذ عن رشده وكماله. (4840) المَدْخُول : المغشوش ، مصاب بالدخل بالتحريك وهو مرض العقل والقلب. (4841) أصْلَبُهُم عُوداً : المراد أشدّهم تمسكا بدينه. (4842) تَنْكَؤه : تسيل دمه وتجرحه. (4843) اللحظة : النظرة إلى مشتهى. (4844) تَسْتَحِيله : تحوّله عما هو عليه. (4845) مَلَق : بالتحريك تملَّق ، | والعيّ بالكسر العجز. (4846) كابَدَها : قاساها بلا إعداد أسبابها ، فكأنه يحاذيها وتطاردها. (4847) عَطِبَ : انكسر ، والمراد خسر. (4848) الغَلَبَة : القهر. (4849) «يُظاهِرُ» : أي يعاون. (4850) الظَلَمَة : جمع ظالم. (4851) فخماً : أي عظيما ضخما. (4852) الوَرِق : بفتح فكسر الفضّة ، أي ظهرت الفضة ، فأطلعت رؤوسها كناية عن الظهور ، ووضح هذا بقوله : «إن البناء يصف لك الغنى» : أي يدل عليه. (4853) «هذا الأمر» : أي الموت لم يكن تناوله لصاحبكم أول فعل له ولا آخر فعل له ، بل سبقه ميتون وسيكون بعده ، وقد كان ميتكم هذا يسافر لبعض حاجاته فاحسبوه مسافرا ، وإذا طال زمن سفره فإنكم ستتلاقون معه وتقدمون عليه عند موتكم. (4854) وَجِلِين : خائفين. (4855) فَرِقِين : فزعين. (4856) اخْتِباراً : امتحانا من الله. (4857) ضَيّعَ مَأمُولًا : خسر أجرا كان يرتجيه. (4858) أسْرَى : جمع أسير ، والرغبة : الطمع. (4859) أقْصِرُوا : كفّوا. |




