31 ومن كلام له عليه السّلام
لما أنفذ عبد الله بن عباس إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل
لَا تَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ فَإِنَّكَ إِنْ تَلْقَه تَجِدْه كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قَرْنَه (378) يَرْكَبُ الصَّعْبَ (379) ويَقُولُ هُوَ الذَّلُولُ ولَكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ فَإِنَّه أَلْيَنُ عَرِيكَةً (380) فَقُلْ لَه يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ عَرَفْتَنِي بِالْحِجَازِ وأَنْكَرْتَنِي بِالْعِرَاقِ فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا(381).
قال السيد الشريف وهو عليه السّلام أول من سمعت منه هذه الكلمة أعني فما عدا مما بدا.
32 ومن خطبة له عليه السّلام
وفيها يصف زمانه بالجور ، ويقسم الناس فيه خمسة أصناف ، ثم يزهد في الدنيا
معنى جور الزمان
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ(382) وزَمَنٍ كَنُودٍ (383) يُعَدُّ فِيه الْمُحْسِنُ مُسِيئاً ويَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيه عُتُوّاً لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا ولَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا ولَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً (384) حَتَّى تَحُلَّ بِنَا.
أصناف المسيئين
والنَّاسُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ مِنْهُمْ مَنْ لَا يَمْنَعُه الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَهَانَةُ نَفْسِه وكَلَالَةُ حَدِّه (385) ونَضِيضُ وَفْرِه (386) ومِنْهُمْ الْمُصْلِتُ




