مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 634 من 719

(2373) بِوِفْقِها : بكسر الواو ، أي بما يوافقها من الرزق ويلائم طبعها.

(2374) الصَفا : الحجر الأملس لا شقوق فيه. والجامس : الجامد.

(2375) الشَرَاسِيف : مقاطَّ الأضلاع : وهي أطرافها التي تشرف على البطن.

(2376) القِلال : جمع قلَّة بالضم وهي رأس الجبل.

(2377) لم يلجؤوا : لم يستندوا.

(2378) أوْعاه : كوعاه بمعنى حفظه.

(2379) قَمْرَاوَيْن : أي مضيئين ، كأن كلا منهما ليلة قمراء أضاءها القمر.

(2380) المِنْجَل : كمنبر آلة من حديد معروفة يقضب بها الزرع. قالوا : أراد بهما هنا ، رجلي الجرادة ، لا عوجاجهما وخشونتهما.

(2381) ذَبَّها : دفعها.

(2382) نَزَواتها : وثباتها ، نزا عليه : وثب.

(2383) «الندى» : هنا مقابل اليبس بالتحريك.

(2384) الهَطْل : بالفتح تتابع المطر والدمع.

(2385) الدِّيَم : كالهمم جمع ديمة : مطر يدوم في سكون بلا رعد ولا برق.

(2386) تعديد القِسَم : إحصاء ما قدّر منها لكل بقعة.

(2387) جُدوب الأرض : يبسها لاحتجاب المطر عنها.

(2388) صَمَدَه : قصده.

(2389) «كل معروف بنفسه مصنوع» : أي كل معروف الذات بالكنه مصنوع ، لأن معرفة الكنه إنما تكون بمعرفة أجزاء الحقيقة فمعروف الكنه مركب. والمركب مفتقر في الوجود لغيره ، فهو مصنوع.

(2390) تَرْفِدُه : أي تعينه.

(2391) المَشْعَر : كمقعد محلّ الشعور أي الاحساس ، فهو الحاسّة. (وتشعيرها : إعدادها للانفعال المخصوص الذي يعرض لها من المواد ، وهو ما يسمى بالاحساس ، فالمشعر ، من حيث هو مشعر ، منفعل دائما. ولو كان لله مشعر لكان منفعلا ، والمنفعل لا يكون فاعلا.

(2392) الصَرَد : محركا البرد ، أصلها فارسية.

(2393) مُتَدَانِياتها : متقارباتها كالحزئين من عنصر واحد في جسمين مختلفي المزاج.

(2394) كل مخلوق يقال فيه «قد وجد» ووجد منذ كذا ، وهذا مانع للقدم والأزلية ، وكل مخلوق يقال فيه «لولا» خالقه ما وجد ، فهو ناقص لذاته محتاج للتكملة بغيره.

(2395) لَتَفَاوَتَتْ ذاته : أي لاختلفت باختلاف الأعراض عليها ولتجزّأت حقيقته ، فان الحركة والسكون من خواصّ الجسم وهو منقسم.

الصفحة 634 من 719