(1771) تُنْتَضى : تسلّ. (1772) المصنوع إليهم : الذين أنعم الله عليهم وأحسن صنعه إليهم بالسلامة من الآثام. (1773) يُحيل : يتغير عن وجه الحق. (1774) الغارم : من عليه الديون. (1775) صَبَر نفسه : بالتخفيف حبسها. (1776) تُظلَّكم : تعلو فوقكم. (1777) الزُلْفة : القربة. (1778) السِّنون : جمع سنة بمعنى الجدب والقحط. (1779) المضايق الوَعْرة : بالتسكين ولا يجوز التحريك الصعبة. (1780) أجاءته اليه : ألجأته. (1781) المَقَاحِط : جمع مقحطة ، وهي السنة الممحلة. (1782) تلاحمت : اتصلت. (1783) الواجِم : الذي قد اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام. (1784) الحَيَا : الخصب والمطر. (1785) القِيعان : جمع قاع ، الأرض السهلة المطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام. (1786) البُطْنان : جمع بطن ، بمعنى ما انخفض من الأرض في ضيق. (1787) تستورق الأشجار : تخرج ورقها. (1788) كشفَ الخَلْقَ : علم حالهم في جميع أطوارهم. (1789) بَواء : مصدر باء فلان بفلان : أي قتل به ، والعقاب : القصاص. | (1790) الآجن : الماء المتغير اللون والطعم واستعاره الامام للذات الدنيا ، تشبيها بالماء الذي لا يسوغ شربه لتغير لونه وطعمه. (1791) بسىء به : كفرح ألفه واستأنس به. (1792) خلائِقُه : ملكاته الراسخة في نفسه. (1793) لا يَحْفِل : كيضرب لا يبالي. (1794) «ازْدَحَمُوا على الحُطام» : استعار لفظ الحطام لمقتنيات الدنيا ، لسرعة فنائها وفسادها. (1795) تَنْتَضِل فيه : تترامى اليه. (1796) يَخْلَق : يبلى. (1797) المَهْيَعْ : كالمقعد الطريق الواضح (1798) عوازم الأمور : ما تقادم منها ، وكانت عليه ناشئة الدين. من قولهم : «ناقة عوزم كجعفر » أي عجوز فيها بقية من شباب. (1799) القيّم بالأمر : القائم به ، يريد الخليفة. (1800) النظام : السّلك ينظم فيه الحرز. (1801) بحذافيره : أي بأصله ، والحذافير جمع حذفار ، وهو أعلى الشيء وناحيته. (1802) شَخَصْتَ : خرجت. (1803) «تجلى لهم سبحانه». ظهر لهم من غير أن يرى بالبصر. (1804) المَثُلات : بفتح فضم العقوبات. (1805) أنْفَق منه : أروج منه. (1806) الزّبْر : بالفتح الكتابة. |




