(1742) الأبْتر : هو من لا عقب له. (1743) النّوَى : هاهنا بمعنى الدار. (1744) الفَلْتة : الأمر يقع عن غير رويّة ولا تدبّر. (1745) الخِزامة : بالكسر حلقة من شعر تجعل في وترة أنف البعير ليشدّ فيها الزمام ويسهل قياده. (1746) النِّصْف : بكسر النون الإنصاف. (1747) الطَّلِبة : بفتح الطاء وكسر اللام ما يطالب به من الثأر. (1748) المراد بالحمأ هنا مطلق القريب والنسيب ، وهو كناية عن الزبير ، فإنه من قرابة النبي ابن عمته ، والحمة بضم ففتح أصلها الحية أو إبرة اللاسعة من الهوام. (1749) أغْدَفَت المرأة قناعها : أرسلته على وجهها ، وأغدف الليل : أرخى سدوله. يعني : أن شبهة الطلب بدم عثمان شبهة ساترة للحق. (1750) زاح يزيحُ زَيْحاً وزَيحاناً : بعد وذهب ، كانزاح. والنصاب الأصل. أي : قد انقلع الباطل عن مغرسه. (1751) الشّغَب : بالفتح تهييج الشرّ. (1752) أفرطَ الحوضَ : ملأه حتى فاض والمراد حوض المنية. (1753) ماتِحُه : أي نازع مائه لأسقيهم. (1754) عبّ : شرب بلا تنفّس. (1755) الحَسْيُ : بفتح الحاء وتكسر سهل من الأرض يستنقع فيه الماء. | (1756) العُوذ : بضم العين ، جمع عائذة : وهي النّتاج من الظباء والإبل ، أو كل أنثى. والمطافيل : جمع مطفل بضم الميم وكسر الفاء ذات الطفل من الإنس والوحش. (1757) التألَّب : الإفساد. (1758) اسْتَثَبْتُهُما : من ثاب (بالثاء) إذا رجع ، أي استرجعتهما. وطلبت اليهما الرجوع للبيعة. (1759) أمام الوِقاع : ككتاب قبيل المواقعة بالحرب. (1760) غَمَطَ النعمة : جحدها. (1761) النواجذ : أقصى الأضراس أو الأنياب. وبدوّ النواجذ : كناية عن شدة الاحتدام. (1762) الأخلاف : جمع خلف بالكسر وهو للناقة حلمة الضرع. (1763) أفاليذ : جمع أفلاذ ، جمع فلذة : وهي القطعة من الذهب والفضة. (1764) فحص : بحث. (1765) كُوفان : الكوفة. (1766) الضّروس : الناقة السيئة الخلق تعضّ حالبها. (1767) «فَغَرَتْ فاغِرَتُه» : انفتح فمه ، وأكَّد الفعل بذكر الفاعل من لفظه. (1768) ليشرّدنّكم : ليفرقنكم. (1769) عوازب أحلامها : غائبات عقولها. (1770) يُسَنّ : يسهّل. |




