عشيرته إنما يمسك نفع يد واحدة فإذا احتاج إلى نصرتهم واضطر إلى مرافدتهم (290) قعدوا عن نصره وتثاقلوا عن صوته فمنع ترافد الأيدي الكثيرة وتناهض الأقدام الجمة.
24 ومن خطبة له عليه السّلام
وهي كلمة جامعة له ، فيها تسويغ قتال المخالف ، والدعوة إلى طاعة اللَّه ،
والترقي فيها لضمان الفوز
ولَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ وخَابَطَ الْغَيَّ (291) مِنْ إِدْهَانٍ (292)ولَا إِيهَانٍ (293) فَاتَّقُوا اللَّه عِبَادَ اللَّه وفِرُّوا إِلَى اللَّه مِنَ اللَّه وامْضُوا فِي الَّذِي نَهَجَه لَكُمْ (295) وقُومُوا بِمَا عَصَبَه بِكُمْ (296) فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ (297) آجِلًا إِنْ لَمْ تُمْنَحُوه عَاجِلًا.
25 ومن خطبة له عليه السّلام
وقد تواترت عليه الأخبار(298) باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد وقدم عليه عاملاه على اليمن وهما عبيد الله بن عباس وسعيد بن نمران لما غلب عليهما بسر بن أبي أرطاة فقام عليه السّلام على المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد ومخالفتهم له في الرأي فقال:
مَا هِيَ إِلَّا الْكُوفَةُ أَقْبِضُهَا وأَبْسُطُهَا (299) إِنْ لَمْ تَكُونِي إِلَّا أَنْتِ تَهُبُّ أَعَاصِيرُكِ (300) فَقَبَّحَكِ اللَّه!




