(966) مَجّة : بفتح الميم مصدر مرة من «مجّ الشراب من فيه» إذا رمى به. (967) يقصِم : يهلك ، وحدّ القصم الكسر. (968) جَبَر العظمَ : طيّبه بعد الكسر حتى يعود صحيحا. (969) الأزْل : بفتح الهمزة وسكون الزاي الشدّة. (970) العَتْب : بسكون التاء يريد منه عتب الزمان ، مصدر «عتب عليه» إذا وجد عليه. (971) ولا يَعِفّون : بكسر العين وتشديد الفاء من «عففت عن الشيء» إذا كففت عنه ، أي : يستحسنون ما بدا لهم استحسانه ، ويستقبحون ما خطر لهم قبحه بدون رجوع إلى دليل بيّن ، أو شريعة واضحة ، يثق كل منهم بخواطر نفسه ، كأنه أخذ منها بالعروة الوثقى على ما بها من جهل ونقص. (972) الفَتْرة : ما بين زماني الرسالة. (973) «اعتزام» : من قولهم «اعتزام الفرس» إذا مرّ جامحا. (974) «تَلَظَّ» : أي تلهّب. (975) اغْوِرار الماء : ذهابه. (976) «متجهّمة» : من «تجهمه» أي : استقبله بوجه كريه. (977) «ثَمَرُها الفتنة» : أي : ليست لها نتيجة سوى الفتن. (978) الجيفة : إشارة إلى أكل العرب للميتة من شدة الاضطرار. (979) الشّعار من الثياب : ما يلي البدن. | (980) الدّثار : فوق الشّعار. (981) «مُرْتَهَنُون» : أي : محبوسون على عواقبها في الدنيا من الذل والضعف. (982) الأحْقَاب : جمع حقب بالضم وبضمتين قيل : ثمانون سنة ، وقيل أكثر ، وقيل : هو الدهر. (983) «أُصْفِيتم» : أي : خصصتم ، مبني للمجهول. (984) الخِطام : ككتاب ما جعل في أنف البعير لينقاد به ، وجولان الخطام : حركته وعدم استقراره ، لأنه غير مشدود. (985) بِطان البعير : حزام يجعل تحت بطنه ، ومتى استرخى كان الراكب على خطر السقوط. (986) رَوِيّة : فكر ، وإمعان نظر ، وأصلها الهمز ، لقولك : رأوت في الأمر. (987) الإرتاج : جمع رتج بالتحريك وهو الباب العظيم. (988) الداجي : المظلم. (989) الساجي : الساكن. (990) الفِجاج : جمع فجّ ، وهو الطريق الواسع بين جبلين. (991) المِهاد : بزنة كتاب الفراش. (992) الخَلق : بمعنى المخلوق «ذو اعتماد» أي : بطش وتصرف بقصد وإرادة. (993) مُبْتَدع الخلق : منشئه من العدم المحض. (994) وارثُه : الباقي بعده. (995) دائبان : تثنية دائب ، وهو المجدّ المجتهد ، وصفهما بذلك لتعاقبهما على حال واحدة لا يفتران ولا يسكنان. |




