مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 586 من 719

(966) مَجّة : بفتح الميم مصدر مرة من «مجّ الشراب من فيه» إذا رمى به.

(967) يقصِم : يهلك ، وحدّ القصم الكسر.

(968) جَبَر العظمَ : طيّبه بعد الكسر حتى يعود صحيحا.

(969) الأزْل : بفتح الهمزة وسكون الزاي الشدّة.

(970) العَتْب : بسكون التاء يريد منه عتب الزمان ، مصدر «عتب عليه» إذا وجد عليه.

(971) ولا يَعِفّون : بكسر العين وتشديد الفاء من «عففت عن الشيء» إذا كففت عنه ، أي : يستحسنون ما بدا لهم استحسانه ، ويستقبحون ما خطر لهم قبحه بدون رجوع إلى دليل بيّن ، أو شريعة واضحة ، يثق كل منهم بخواطر نفسه ، كأنه أخذ منها بالعروة الوثقى على ما بها من جهل ونقص.

(972) الفَتْرة : ما بين زماني الرسالة.

(973) «اعتزام» : من قولهم «اعتزام الفرس» إذا مرّ جامحا.

(974) «تَلَظَّ» : أي تلهّب.

(975) اغْوِرار الماء : ذهابه.

(976) «متجهّمة» : من «تجهمه» أي : استقبله بوجه كريه.

(977) «ثَمَرُها الفتنة» : أي : ليست لها نتيجة سوى الفتن.

(978) الجيفة : إشارة إلى أكل العرب للميتة من شدة الاضطرار.

(979) الشّعار من الثياب : ما يلي البدن.

(980) الدّثار : فوق الشّعار.

(981) «مُرْتَهَنُون» : أي : محبوسون على عواقبها في الدنيا من الذل والضعف.

(982) الأحْقَاب : جمع حقب بالضم وبضمتين قيل : ثمانون سنة ، وقيل أكثر ، وقيل : هو الدهر.

(983) «أُصْفِيتم» : أي : خصصتم ، مبني للمجهول.

(984) الخِطام : ككتاب ما جعل في أنف البعير لينقاد به ، وجولان الخطام : حركته وعدم استقراره ، لأنه غير مشدود.

(985) بِطان البعير : حزام يجعل تحت بطنه ، ومتى استرخى كان الراكب على خطر السقوط.

(986) رَوِيّة : فكر ، وإمعان نظر ، وأصلها الهمز ، لقولك : رأوت في الأمر.

(987) الإرتاج : جمع رتج بالتحريك وهو الباب العظيم.

(988) الداجي : المظلم.

(989) الساجي : الساكن.

(990) الفِجاج : جمع فجّ ، وهو الطريق الواسع بين جبلين.

(991) المِهاد : بزنة كتاب الفراش.

(992) الخَلق : بمعنى المخلوق «ذو اعتماد» أي : بطش وتصرف بقصد وإرادة.

(993) مُبْتَدع الخلق : منشئه من العدم المحض.

(994) وارثُه : الباقي بعده.

(995) دائبان : تثنية دائب ، وهو المجدّ المجتهد ، وصفهما بذلك لتعاقبهما على حال واحدة لا يفتران ولا يسكنان.

الصفحة 586 من 719