(300) الأعاصير : جمع إعصار ، وهي ريح تهب وتمتد من الأرض نحو السماء كالعمود. (301) الوَضرُ : بالتحريك بقية الدّسم في الإناء. (302) اطَّلَعَ اليمنَ : غشيها بجيشه وغزاها وأغار عليها. (303) سَيُدالُونَ منكم : سيغلبونكم وتكون لهم الدولة بدلكم. (304) القَعْب : بفتح القاف القدح الضخم (305) عِلاقة القَعْب : بكسر العين ما يعلق منه من ليف أو نحوه. (306) مِثْ قلوبهم : أذبها ، ماثه يميثه : أذابه. (307) خُفُوفاً : مصدر غريب لخفّ بمعنى انتقل وارتحل مسرعا ، والمصدر المعروف «خفّا». (308) مُنيِخون : مقيمون. (309) الخُشْنِ : جمع خشناء من الخشونة. (310) وصف الحيّات «بالصّمّ» لأنها أخبثها إذ لا تنزجر بالأصوات كأنها لا تسمع. (311) الجَشِب : الطعام الغليظ أو ما يكون منه بغير أدم. (312) معصوبة : مشدودة. (313) أغْضَيْت : أصلها من غضّ الطرف والمراد سكَّت على مضض. (314) الشّجَا : ما يعترض في الحلق من عظم ونحوه. | (315) الكظَم : بالتحريك أو بضم فسكون : مخرج النفس. والمراد أنه صبر على الاختناق. (316) خَزِيَتْ : ذلَّت وهانت. (317) المبتاع : المشتري. (318) أُهْبَتُها : عدّتها. (319) شبّ لظاها : استعارة ، وأصله صعود طرف النار الأعلى. (320) سَناها : ضوؤها. (321) استشعار الصبر : اتخاذه شعارا كما يلازم الشعار الجسد. (322) جُنّتُه : بالضم وقايته ، والجنّة : كل ما استترت به. (323) رغبةً عنه : زهدا فيه. (324) دُيّثَ : مبني للمجهول من ديّثه ، أي : ذلَّله. (325) القَماءة : الصّغار والذل ، والفعل منه قمؤ من باب كرم. (326) الإسهاب : ذهاب العقل أو كثرة الكلام ، أي حيل بينه وبين الخير بكثرة الكلام بلا فائدة. وروي : (ضرب على قلبه بالأسداد) جمع سد أي الحجب. (327) أديل الحقّ منه : أي : صارت الدولة للحق بدله. (328) سِيمَ الخَسْفَ : أي : أولي الخسف ، وكلَّفه ، والخسف الذل والمشقة أيضا. |




