463 وقَالَ عليه السّلام : الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.
464 وقَالَ عليه السّلام : إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُونَ فِيه ولَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ (5006) الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ.
قال الرضي والمرود هنا مفعل من الإرواد وهو الإمهال والإظهار وهذا من أفصح الكلام وأغربه فكأنه عليه السّلام شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها.
465 وقَالَ عليه السّلام فِي مَدْحِ الأَنْصَارِ هُمْ واللَّه رَبَّوُا (5007) الإِسْلَامَ كَمَا يُرَبَّى الْفِلْوُ (5008) مَعَ غَنَائِهِمْ (5009) بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ (5010) وأَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ (5011).
466 وقَالَ عليه السّلام : الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّه.
قال الرضي وهذه من الاستعارات العجيبة كأنه يشبه السه بالوعاء والعين بالوكاء فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء وهذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي صلّى الله عليه وآله وقد رواه قوم لأمير المؤمنين عليه السّلام وذكر ذلك المبرد في كتاب المقتضب في باب اللفظ بالحروف وقد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الآثار النبوية.
467 وقَالَ عليه السّلام فِي كَلَامٍ لَه : ووَلِيَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ واسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِه (5012).
468 وقَالَ عليه السّلام : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ (5013) يَعَضُّ الْمُوسِرُ (5014) فِيه عَلَى مَا فِي يَدَيْه ولَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ قَالَ اللَّه




