الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ (4964) فَتُذِيبَه بِالأَحْزَانِ حَتَّى تُلْصِقَ الْجِلْدَ بِالْعَظْمِ ويَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ والسَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَه حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّه.
418 وقَالَ عليه السّلام الْحِلْمُ عَشِيرَةٌ (4965).
419 وقَالَ عليه السّلام : مِسْكِينٌ ابْنُ آدَمَ مَكْتُومُ الأَجَلِ مَكْنُونُ (4966) الْعِلَلِ مَحْفُوظُ الْعَمَلِ تُؤْلِمُه الْبَقَّةُ وتَقْتُلُه الشَّرْقَةُ (4967) وتُنْتِنُه (4968) الْعَرْقَةُ (4969).
420 ورُوِيَ أَنَّه عليه السّلام كَانَ جَالِساً فِي أَصْحَابِه فَمَرَّتْ بِهِمُ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ فَرَمَقَهَا الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالَ عليه السّلام:
إِنَّ أَبْصَارَ هَذِه الْفُحُولِ طَوَامِحُ (4970) وإِنَّ ذَلِكَ سَبَبُ هِبَابِهَا (4971) فَإِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى امْرَأَةٍ تُعْجِبُه فَلْيُلَامِسْ أَهْلَه فَإِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ كَامْرَأَتِه.
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ قَاتَلَه اللَّه كَافِراً مَا أَفْقَهَه فَوَثَبَ الْقَوْمُ لِيَقْتُلُوه فَقَالَ عليه السّلام:
رُوَيْداً (4972) إِنَّمَا هُوَ سَبٌّ بِسَبٍّ أَوْ عَفْوٌ عَنْ ذَنْبٍ.
421 وقَالَ عليه السّلام : كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَوْضَحَ لَكَ سُبُلَ غَيِّكَ مِنْ رُشْدِكَ.
422 وقَالَ عليه السّلام : افْعَلُوا الْخَيْرَ ولَا تَحْقِرُوا مِنْه شَيْئاً،




