مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 525 من 719

349 وقَالَ عليه السّلام مَنْ نَظَرَ فِي عَيْبِ نَفْسِه اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِه ومَنْ رَضِيَ بِرِزْقِ اللَّه لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَه ومَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِه ومَنْ كَابَدَ الأُمُورَ (4846) عَطِبَ (4847) ومَنِ اقْتَحَمَ اللُّجَجَ غَرِقَ ومَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ ومَنْ كَثُرَ كَلَامُه كَثُرَ خَطَؤُه ومَنْ كَثُرَ خَطَؤُه قَلَّ حَيَاؤُه ومَنْ قَلَّ حَيَاؤُه قَلَّ وَرَعُه ومَنْ قَلَّ وَرَعُه مَاتَ قَلْبُه ومَنْ مَاتَ قَلْبُه دَخَلَ النَّارَ ومَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِه فَذَلِكَ الأَحْمَقُ بِعَيْنِه والْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ ومَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ ومَنْ عَلِمَ أَنَّ كَلَامَه مِنْ عَمَلِه قَلَّ كَلَامُه إِلَّا فِيمَا يَعْنِيه.

350 وقَالَ عليه السّلام لِلظَّالِمِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَه بِالْمَعْصِيَةِ ومَنْ دُونَه بِالْغَلَبَةِ (4848) ويُظَاهِرُ (4849) الْقَوْمَ الظَّلَمَةَ (4850).

351 وقَالَ عليه السّلام عِنْدَ تَنَاهِي الشِّدَّةِ تَكُونُ الْفَرْجَةُ وعِنْدَ تَضَايُقِ حَلَقِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ.

352 وقَالَ عليه السّلام لِبَعْضِ أَصْحَابِه لَا تَجْعَلَنَّ أَكْثَرَ شُغُلِكَ بِأَهْلِكَ ووَلَدِكَ فَإِنْ يَكُنْ أَهْلُكَ ووَلَدُكَ أَوْلِيَاءَ اللَّه فَإِنَّ اللَّه لَا يُضِيعُ أَوْلِيَاءَه وإِنْ يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللَّه فَمَا هَمُّكَ وشُغُلُكَ بِأَعْدَاءِ اللَّه.

353 وقَالَ عليه السّلام أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ مَا فِيكَ مِثْلُه

الصفحة 525 من 719