مِمَّا سُمِّيَ لَه فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ (4782) ولَمْ يَحُلْ بَيْنَ الْعَبْدِ فِي ضَعْفِه وقِلَّةِ حِيلَتِه وبَيْنَ أَنْ يَبْلُغَ مَا سُمِّيَ لَه فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ والْعَارِفُ لِهَذَا الْعَامِلُ بِه أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَةٍ والتَّارِكُ لَه الشَّاكُّ فِيه أَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلًا فِي مَضَرَّةٍ ورُبَّ مُنْعَمٍ عَلَيْه مُسْتَدْرَجٌ (4783) بِالنُّعْمَى ورُبَّ مُبْتَلًى (4784) مَصْنُوعٌ لَه بِالْبَلْوَى فَزِدْ أَيُّهَا الْمُسْتَنْفِعُ فِي شُكْرِكَ وقَصِّرْ مِنْ عَجَلَتِكَ وقِفْ عِنْدَ مُنْتَهَى رِزْقِكَ.
274 وقَالَ عليه السّلام لَا تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلًا ويَقِينَكُمْ شَكَّاً إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا وإِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا.
275 وقَالَ عليه السّلام إِنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غَيْرُ مُصْدِرٍ (4785) وضَامِنٌ غَيْرُ وَفِيٍّ ورُبَّمَا شَرِقَ (4786) شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّه وكُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُتَنَافَسِ فِيه عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِه والأَمَانِيُّ تُعْمِي أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ والْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لَا يَأْتِيه.
276 وقَالَ عليه السّلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُحَسِّنَ فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي وتُقَبِّحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي مُحَافِظاً عَلَى رِثَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْه مِنِّي فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي وأُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وتَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ.




