مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 497 من 719

207 وقَالَ عليه السّلام إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ فَإِنَّه قَلَّ مَنْ تَشَبَّه بِقَوْمٍ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.

208 وقَالَ عليه السّلام مَنْ حَاسَبَ نَفْسَه رَبِحَ ومَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ ومَنْ خَافَ أَمِنَ ومَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ ومَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ ومَنْ فَهِمَ عَلِمَ.

209 وقَالَ عليه السّلام : لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا (4700) عَطْفَ الضَّرُوسِ (4701) عَلَى وَلَدِهَا وتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ (ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ).

210 وقَالَ عليه السّلام اتَّقُوا اللَّه تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وجَدَّ تَشْمِيراً وكَمَّشَ (4702) فِي مَهَلٍ وبَادَرَ عَنْ وَجَلٍ (4703) ونَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ (4704) وعَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ ومَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ (4705).

211 وقَالَ عليه السّلام الْجُودُ حَارِسُ الأَعْرَاضِ والْحِلْمُ فِدَامُ (4706) السَّفِيه والْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ والسُّلُوُّ (4707) عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ والِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ وقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِه والصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ (4708) والْجَزَعُ (4709) مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ وأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى (4710) وكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ ومِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ والْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ ولَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا (4711).

الصفحة 497 من 719