مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 48 من 719

8 ومن كلام له عليه السّلام

يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك ويدعوه للدخول في البيعة ثانية

يَزْعُمُ أَنَّه قَدْ بَايَعَ بِيَدِه ولَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِه فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وادَّعَى الْوَلِيجَةَ (182) فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ وإِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْه.

9 ومن كلام له عليه السّلام

في صفته وصفة خصومه ويقال إنها في أصحاب الجمل

وقَدْ أَرْعَدُوا وأَبْرَقُوا (183) ومَعَ هَذَيْنِ الأَمْرَيْنِ الْفَشَلُ (184) ولَسْنَا نُرْعِدُ حَتَّى نُوقِعَ (185) ولَا نُسِيلُ حَتَّى نُمْطِرَ.

10 ومن خطبة له عليه السّلام

يريد الشيطان أو يكني به عن قوم

أَلَا وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَه واسْتَجْلَبَ خَيْلَه ورَجِلَه (186) وإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي (187) ولَا لُبِّسَ عَلَيَّ وايْمُ اللَّه لأُفْرِطَنَّ (188) لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُه (189) لَا يَصْدُرُونَ عَنْه (190) ولَا يَعُودُونَ إِلَيْه.

الصفحة 48 من 719