6 ومن كلام له عليه السّلام
لما أشير عليه بألا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال
وفيه يبين عن صفته بأنه عليه السّلام لا يخدع
واللَّه لَا أَكُونُ كَالضَّبُعِ تَنَامُ عَلَى طُولِ اللَّدْمِ (171) حَتَّى يَصِلَ إِلَيْهَا طَالِبُهَا ويَخْتِلَهَا(172) رَاصِدُهَا(173) ولَكِنِّي أَضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى الْحَقِّ الْمُدْبِرَ عَنْه وبِالسَّامِعِ الْمُطِيعِ الْعَاصِيَ الْمُرِيبَ (174) أَبَداً حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي فَوَاللَّه مَا زِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ مُنْذُ قَبَضَ اللَّه نَبِيَّه صلّى الله عليه وسلّم حَتَّى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا.
7 ومن خطبة له عليه السّلام
يذم فيها أتباع الشيطان
اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لأَمْرِهِمْ مِلَاكاً (175) واتَّخَذَهُمْ لَه أَشْرَاكاً (176) فَبَاضَ وفَرَّخَ (177) فِي صُدُورِهِمْ ودَبَّ ودَرَجَ (178) فِي حُجُورِهِمْ فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ ونَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ(179) وزَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ (180) فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَه (181) الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِه ونَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِه!




