43 ومن كتاب له عليه السّلام
إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وهو عامله على أردشيرخرة (3851)
بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَه فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ وعَصَيْتَ إِمَامَكَ أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ (3852) الْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْه رِمَاحُهُمْ وخُيُولُهُمْ وأُرِيقَتْ عَلَيْه دِمَاؤُهُمْ فِيمَنِ اعْتَامَكَ (3853) مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِكَ فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ (3854) لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً لَتَجِدَنَّ لَكَ عَلَيَّ هَوَاناً ولَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً فَلَا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ ولَا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ فَتَكُونَ مِنَ الأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا.
أَلَا وإِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَكَ (3855) وقِبَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْءِ سَوَاءٌ يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْه ويَصْدُرُونَ عَنْه.
44 ومن كتاب له عليه السّلام
إلى زياد ابن أبيه وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه
وقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْكَ يَسْتَزِلُّ (3856) لُبَّكَ (3857) ويَسْتَفِلُّ (3858) غَرْبَكَ (3859) فَاحْذَرْه فَإِنَّمَا هُوَ الشَّيْطَانُ يَأْتِي الْمَرْءَ




