الْمُتَوَهِّمِينَ الْعَالِمِ بِلَا اكْتِسَابٍ ولَا ازْدِيَادٍ ولَا عِلْمٍ مُسْتَفَادٍ الْمُقَدِّرِ لِجَمِيعِ الأُمُورِ بِلَا رَوِيَّةٍ ولَا ضَمِيرٍ الَّذِي لَا تَغْشَاه الظُّلَمُ ولَا يَسْتَضِيءُ بِالأَنْوَارِ ولَا يَرْهَقُه (2937) لَيْلٌ ولَا يَجْرِي عَلَيْه نَهَارٌ لَيْسَ إِدْرَاكُه بِالإِبْصَارِ ولَا عِلْمُه بِالإِخْبَارِ.
ومنها في ذكر النبي صلّى الله عليه وآله
أَرْسَلَه بِالضِّيَاءِ وقَدَّمَه فِي الِاصْطِفَاءِ فَرَتَقَ (2938) بِه الْمَفَاتِقَ (2939) وسَاوَرَ (2940) بِه الْمُغَالِبَ وذَلَّلَ بِه الصُّعُوبَةَ وسَهَّلَ بِه الْحُزُونَةَ (2941) حَتَّى سَرَّحَ الضَّلَالَ عَنْ يَمِينٍ وشِمَالٍ.
214 ومن خطبة له عليه السّلام
يصف جوهر الرسول ، ويصف العلماء ، ويعظ بالتقوى
وأَشْهَدُ أَنَّه عَدْلٌ عَدَلَ وحَكَمٌ فَصَلَ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه وسَيِّدُ عِبَادِه كُلَّمَا نَسَخَ اللَّه الْخَلْقَ (2942) فِرْقَتَيْنِ جَعَلَه فِي خَيْرِهِمَا لَمْ يُسْهِمْ فِيه عَاهِرٌ (2943) ولَا ضَرَبَ فِيه (2944) فَاجِرٌ.
أَلَا وإِنَّ اللَّه سُبْحَانَه قَدْ جَعَلَ لِلْخَيْرِ أَهْلًا ولِلْحَقِّ دَعَائِمَ ولِلطَّاعَةِ (2945) عِصَماً وإِنَّ لَكُمْ عِنْدَ كُلِّ طَاعَةٍ عَوْناً مِنَ اللَّه سُبْحَانَه يَقُولُ




