وقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ لِلَّه آبَاؤُكُمْ فَقَدِّمُوا بَعْضاً يَكُنْ لَكُمْ قَرْضاً ولَا تُخْلِفُوا كُلاًّ فَيَكُونَ فَرْضاً عَلَيْكُمْ.
204 ومن كلام له عليه السّلام
كان كثيرا ما ينادي به أصحابه
تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّه فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ وأَقِلُّوا الْعُرْجَةَ (2879) عَلَى الدُّنْيَا وانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ فَإِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَئُوداً (2880) ومَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً لَا بُدَّ مِنَ الْوُرُودِ عَلَيْهَا والْوُقُوفِ عِنْدَهَا . واعْلَمُوا أَنَّ مَلَاحِظَ الْمَنِيَّةِ (2881) نَحْوَكُمْ دَانِيَةٌ (2882) وكَأَنَّكُمْ بِمَخَالِبِهَا وقَدْ نَشِبَتْ (2883) فِيكُمْ وقَدْ دَهَمَتْكُمْ فِيهَا مُفْظِعَاتُ الأُمُورِ ومُعْضِلَاتُ الْمَحْذُورِ . فَقَطِّعُوا عَلَائِقَ الدُّنْيَا واسْتَظْهِرُوا (2884) بِزَادِ التَّقْوَى.
وقد مضى شيء من هذا الكلام فيما تقدم بخلاف هذه الرواية.
205 ومن كلام له عليه السّلام
كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما،
والاستعانة في الأمور بهما
لَقَدْ نَقَمْتُمَا (2885) يَسِيراً وأَرْجَأْتُمَا (2886) كَثِيراً أَلَا تُخْبِرَانِي أَيُّ شَيْءٍ كَانَ لَكُمَا فِيه حَقٌّ دَفَعْتُكُمَا عَنْه أَمْ أَيُّ قَسْمٍ اسْتَأْثَرْتُ




