مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 719

شَاخِصٌ والأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ والْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ والأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ.

عظة الناس

منها : واعْلَمُوا أَنَّه لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا ويَكَادُ صَاحِبُه يَشْبَعُ مِنْه ويَمَلُّه إِلَّا الْحَيَاةَ فَإِنَّه لَا يَجِدُ فِي الْمَوْتِ رَاحَةً وإِنَّمَا ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الْحِكْمَةِ الَّتِي هِيَ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ الْمَيِّتِ وبَصَرٌ لِلْعَيْنِ الْعَمْيَاءِ وسَمْعٌ لِلأُذُنِ الصَّمَّاءِ ورِيٌّ لِلظَّمْآنِ وفِيهَا الْغِنَى كُلُّه والسَّلَامَةُ كِتَابُ اللَّه تُبْصِرُونَ بِه وتَنْطِقُونَ بِه وتَسْمَعُونَ بِه ويَنْطِقُ بَعْضُه بِبَعْضٍ ويَشْهَدُ بَعْضُه عَلَى بَعْضٍ ولَا يَخْتَلِفُ فِي اللَّه ولَا يُخَالِفُ بِصَاحِبِه عَنِ اللَّه قَدِ اصْطَلَحْتُمْ عَلَى الْغِلِّ (1733) فِيمَا بَيْنَكُمْ ونَبَتَ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِكُمْ (1734) وتَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الآمَالِ وتَعَادَيْتُمْ فِي كَسْبِ الأَمْوَالِ لَقَدِ اسْتَهَامَ (1735) بِكُمُ الْخَبِيثُ وتَاه بِكُمُ الْغُرُورُ واللَّه الْمُسْتَعَانُ عَلَى نَفْسِي وأَنْفُسِكُمْ.

134 ومن كلام له عليه السّلام

وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم

وقَدْ تَوَكَّلَ اللَّه لأَهْلِ هَذَا الدِّينِ بِإِعْزَازِ الْحَوْزَةِ (1736) وسَتْرِ الْعَوْرَةِ.

الصفحة 186 من 719