يَعْدِلُونَ بِه جُفَاةٍ عَنِ الْكِتَابِ نُكُبٍ (1681) عَنِ الطَّرِيقِ مَا أَنْتُمْ بِوَثِيقَةٍ (1682) يُعْلَقُ بِهَا ولَا زَوَافِرِ (1683) عِزٍّ يُعْتَصَمُ إِلَيْهَا لَبِئْسَ حُشَّاشُ (1684) نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ أُفٍّ لَكُمْ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحاً (1685) يَوْماً أُنَادِيكُمْ ويَوْماً أُنَاجِيكُمْ فَلَا أَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ النِّدَاءِ (1686) ولَا إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ النَّجَاءِ (1687).
126 ومن كلام له عليه السّلام
لما عوتب على التسوية في العطاء
أَتَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْه واللَّه لَا أَطُورُ (1688) بِه مَا سَمَرَ سَمِيرٌ (1689) ومَا أَمَّ (1690) نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْماً لَوْ كَانَ الْمَالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ فَكَيْفَ وإِنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللَّه أَلَا وإِنَّ إِعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّه تَبْذِيرٌ وإِسْرَافٌ وهُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَه فِي الدُّنْيَا ويَضَعُه فِي الآخِرَةِ ويُكْرِمُه فِي النَّاسِ ويُهِينُه عِنْدَ اللَّه ولَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَه فِي غَيْرِ حَقِّه ولَا عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِه إِلَّا حَرَمَه اللَّه شُكْرَهُمْ وكَانَ لِغَيْرِه وُدُّهُمْ فَإِنْ زَلَّتْ بِه النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إِلَى مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّ خَلِيلٍ وأَلأَمُ خَدِينٍ (1691)!




