الْمَوْتَى (1632) مُرْه (1634) الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ خُمْصُ الْبُطُونِ (1635) مِنَ الصِّيَامِ ذُبُلُ (1636) الشِّفَاه مِنَ الدُّعَاءِ صُفْرُ الأَلْوَانِ مِنَ السَّهَرِ عَلَى وُجُوهِهِمْ غَبَرَةُ الْخَاشِعِينَ أُولَئِكَ إِخْوَانِي الذَّاهِبُونَ فَحَقَّ لَنَا أَنْ نَظْمَأَ إِلَيْهِمْ ونَعَضَّ الأَيْدِي عَلَى فِرَاقِهِمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُسَنِّي لَكُمْ طُرُقَه (1637) ويُرِيدُ أَنْ يَحُلَّ دِينَكُمْ عُقْدَةً عُقْدَةً ويُعْطِيَكُمْ بِالْجَمَاعَةِ الْفُرْقَةَ وبِالْفُرْقَةِ الْفِتْنَةَ فَاصْدِفُوا (1638) عَنْ نَزَغَاتِه (1639) ونَفَثَاتِه واقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ أَهْدَاهَا إِلَيْكُمْ واعْقِلُوهَا (1640) عَلَى أَنْفُسِكُمْ.
122 ومن كلام له عليه السّلام
قاله للخوارج وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون
على إنكار الحكومة فقال عليه السّلام
أَكُلُّكُمْ شَهِدَ مَعَنَا صِفِّينَ فَقَالُوا مِنَّا مَنْ شَهِدَ ومِنَّا مَنْ لَمْ يَشْهَدْ قَالَ فَامْتَازُوا فِرْقَتَيْنِ فَلْيَكُنْ مَنْ شَهِدَ صِفِّينَ فِرْقَةً ومَنْ لَمْ يَشْهَدْهَا فِرْقَةً حَتَّى أُكَلِّمَ كُلاًّ مِنْكُمْ بِكَلَامِه ونَادَى النَّاسَ فَقَالَ أَمْسِكُوا عَنِ الْكَلَامِ وأَنْصِتُوا لِقَوْلِي وأَقْبِلُوا بِأَفْئِدَتِكُمْ إِلَيَّ فَمَنْ نَشَدْنَاه شَهَادَةً فَلْيَقُلْ بِعِلْمِه فِيهَا ثُمَّ كَلَّمَهُمْ عليه السّلام بِكَلَامٍ طَوِيلٍ مِنْ جُمْلَتِه أَنْ قَالَ عليه السّلام:
أَلَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ الْمَصَاحِفَ حِيلَةً وغِيلَةً ومَكْراً وخَدِيعَةً




