مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 719

حَدِيدٌ وشَرَابُهَا صَدِيدٌ (1624) . أَلَا وإِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ (1625) يَجْعَلُه اللَّه تَعَالَى لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ لَه مِنَ الْمَالِ يُورِثُه مَنْ لَا يَحْمَدُه.

121 ومن خطبة له عليه السّلام

بعد ليلة الهرير

وقد قام إليه رجل من أصحابه فقال نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها فلم ندر أي الأمرين أرشد فصفق عليه السّلام إحدى يديه على الأخرى ثم قال:

هَذَا جَزَاءُ مَنْ تَرَكَ الْعُقْدَةَ (1626) أَمَا واللَّه لَوْ أَنِّي حِينَ أَمَرْتُكُمْ بِه حَمَلْتُكُمْ عَلَى الْمَكْرُوه الَّذِي يَجْعَلُ اللَّه فِيه خَيْراً فَإِنِ اسْتَقَمْتُمْ هَدَيْتُكُمْ وإِنِ اعْوَجَجْتُمْ قَوَّمْتُكُمْ وإِنْ أَبَيْتُمْ تَدَارَكْتُكُمْ لَكَانَتِ الْوُثْقَى ولَكِنْ بِمَنْ وإِلَى مَنْ أُرِيدُ أَنْ أُدَاوِيَ بِكُمْ وأَنْتُمْ دَائِي كَنَاقِشِ الشَّوْكَةِ بِالشَّوْكَةِ وهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ ضَلْعَهَا (1627) مَعَهَا اللَّهُمَّ قَدْ مَلَّتْ أَطِبَّاءُ هَذَا الدَّاءِ الدَّوِيِّ (1628) وكَلَّتِ (1629) النَّزْعَةُ بِأَشْطَانِ الرَّكِيِّ (1630) أَيْنَ الْقَوْمُ الَّذِينَ دُعُوا إِلَى الإِسْلَامِ فَقَبِلُوه وقَرَءُوا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوه وهِيجُوا إِلَى الْجِهَادِ فَوَلِهُوا وَلَه اللِّقَاحِ (1631) إِلَى أَوْلَادِهَا وسَلَبُوا السُّيُوفَ أَغْمَادَهَا وأَخَذُوا بِأَطْرَافِ الأَرْضِ زَحْفاً زَحْفاً وصَفّاً صَفّاً بَعْضٌ هَلَكَ وبَعْضٌ نَجَا لَا يُبَشَّرُونَ بِالأَحْيَاءِ (1632) ولَا يُعَزَّوْنَ عَنِ

الصفحة 171 من 719