118 ومن كلام له عليه السّلام
في الصالحين من أصحابه
أَنْتُمُ الأَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ والإِخْوَانُ فِي الدِّينِ والْجُنَنُ (1607) يَوْمَ الْبَأْسِ (1608) والْبِطَانَةُ (1609) دُونَ النَّاسِ بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ وأَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ فَأَعِينُونِي بِمُنَاصَحَةٍ خَلِيَّةٍ مِنَ الْغِشِّ سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ فَوَاللَّه إِنِّي لأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ!
119 ومن كلام له عليه السّلام
وقد جمع الناس وحضهم على الجهاد فسكتوا مليا
فَقَالَ عليه السّلام مَا بَالُكُمْ أَمُخْرَسُونَ أَنْتُمْ فَقَالَ قَوْمٌ مِنْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ سِرْتَ سِرْنَا مَعَكَ.
فَقَالَ عليه السّلام مَا بَالُكُمْ لَا سُدِّدْتُمْ (1610) لِرُشْدٍ ولَا هُدِيتُمْ لِقَصْدٍ أَفِي مِثْلِ هَذَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَخْرُجَ وإِنَّمَا يَخْرُجُ فِي مِثْلِ هَذَا رَجُلٌ مِمَّنْ أَرْضَاه مِنْ شُجْعَانِكُمْ وذَوِي بَأْسِكُمْ ولَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَدَعَ الْجُنْدَ والْمِصْرَ وبَيْتَ الْمَالِ وجِبَايَةَ الأَرْضِ والْقَضَاءَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ والنَّظَرَ فِي حُقُوقِ الْمُطَالِبِينَ ثُمَّ أَخْرُجَ فِي كَتِيبَةٍ أَتْبَعُ أُخْرَى أَتَقَلْقَلُ تَقَلْقُلَ الْقِدْحِ (1611) فِي الْجَفِيرِ (1612) الْفَارِغِ وإِنَّمَا أَنَا قُطْبُ الرَّحَى،




