مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 719

لَكُمْ أَكْثَرُ مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ فَذَرُوا مَا قَلَّ لِمَا كَثُرَ ومَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ قَدْ تَكَفَّلَ لَكُمْ بِالرِّزْقِ وأُمِرْتُمْ بِالْعَمَلِ فَلَا يَكُونَنَّ الْمَضْمُونُ لَكُمْ طَلَبُه أَوْلَى بِكُمْ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكُمْ عَمَلُه مَعَ أَنَّه واللَّه لَقَدِ اعْتَرَضَ الشَّكُّ ودَخِلَ الْيَقِينُ (1558) حَتَّى كَأَنَّ الَّذِي ضُمِنَ لَكُمْ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ وكَأَنَّ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْكُمْ قَدْ وُضِعَ عَنْكُمْ فَبَادِرُوا الْعَمَلَ وخَافُوا بَغْتَةَ الأَجَلِ فَإِنَّه لَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمُرِ مَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ مَا فَاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِيَ غَداً زِيَادَتُه ومَا فَاتَ أَمْسِ مِنَ الْعُمُرِ لَمْ يُرْجَ الْيَوْمَ رَجْعَتُه الرَّجَاءُ مَعَ الْجَائِي والْيَأْسُ مَعَ الْمَاضِي فَ «اتَّقُوا الله حَقَّ تُقاتِه ولا تَمُوتُنَّ إِلَّا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ».

115 ومن خطبة له عليه السّلام

في الاستسقاء

اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ (1559) جِبَالُنَا واغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وهَامَتْ (1560) دَوَابُّنَا وتَحَيَّرَتْ فِي مَرَابِضِهَا (1561) وعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكَالَى (1562) عَلَى أَوْلَادِهَا ومَلَّتِ التَّرَدُّدَ فِي مَرَاتِعِهَا والْحَنِينَ إِلَى مَوَارِدِهَا اللَّهُمَّ فَارْحَمْ أَنِينَ الآنَّةِ (1563) وحَنِينَ الْحَانَّةِ (1564) اللَّهُمَّ فَارْحَمْ حَيْرَتَهَا فِي مَذَاهِبِهَا وأَنِينَهَا فِي مَوَالِجِهَا (1565) اللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ حِينَ اعْتَكَرَتْ عَلَيْنَا حَدَابِيرُ السِّنِينَ وأَخْلَفَتْنَا مَخَايِلُ الْجُودِ (1566) فَكُنْتَ

الصفحة 165 من 719