بِهِمُ الأَرْضُ (1355) فَأَحْسَنُهُمْ حَالًا مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْه مَوْضِعاً ولِنَفْسِه مُتَّسَعاً0
حال مقبلة على الناس
ومنها : فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ (1356) لَا تَقُومُ لَهَا قَائِمَةٌ ولَا تُرَدُّ لَهَا رَايَةٌ تَأْتِيكُمْ مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً (1357) يَحْفِزُهَا قَائِدُهَا (1358) ويَجْهَدُهَا (1359) رَاكِبُهَا أَهْلُهَا قَوْمٌ شَدِيدٌ كَلَبُهُمْ (1360) قَلِيلٌ سَلَبُهُمْ (1361) يُجَاهِدُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه قَوْمٌ أَذِلَّةٌ عِنْدَ الْمُتَكَبِّرِينَ فِي الأَرْضِ مَجْهُولُونَ وفِي السَّمَاءِ مَعْرُوفُونَ فَوَيْلٌ لَكِ يَا بَصْرَةُ عِنْدَ ذَلِكِ مِنْ جَيْشٍ مِنْ نِقَمِ اللَّه لَا رَهَجَ (1362) لَه ولَا حَسَّ (1363) وسَيُبْتَلَى أَهْلُكِ بِالْمَوْتِ الأَحْمَرِ والْجُوعِ الأَغْبَرِ (1364)!
103 ومن خطبة له عليه السّلام
في التزهيد في الدنيا
أَيُّهَا النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّادِفِينَ (1365) عَنْهَا فَإِنَّهَا واللَّه عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ (1366) السَّاكِنَ وتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ (1367) الآْمِنَ لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى مِنْهَا فَأَدْبَرَ ولَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ سُرُورُهَا مَشُوبٌ (1368) بِالْحُزْنِ وجَلَدُ (1369) الرِّجَالِ




