ومنها : فَاتَّعِظُوا عِبَادَ اللَّه بِالْعِبَرِ النَّوَافِعِ واعْتَبِرُوا بِالآيِ السَّوَاطِعِ (923) وازْدَجِرُوا بِالنُّذُرِ الْبَوَالِغِ (924) وانْتَفِعُوا بِالذِّكْرِ والْمَوَاعِظِ فَكَأَنْ قَدْ عَلِقَتْكُمْ مَخَالِبُ الْمَنِيَّةِ وانْقَطَعَتْ مِنْكُمْ عَلَائِقُ الأُمْنِيَّةِ ودَهِمَتْكُمْ مُفْظِعَاتُ الأُمُورِ (925) والسِّيَاقَةُ إِلَى (الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) (926) فَ (كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وشَهِيدٌ) سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا وشَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا.
ومنها في صفة الجنة
دَرَجَاتٌ مُتَفَاضِلَاتٌ ومَنَازِلُ مُتَفَاوِتَاتٌ لَا يَنْقَطِعُ نَعِيمُهَا ولَا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا ولَا يَهْرَمُ خَالِدُهَا ولَا يَبْأَسُ سَاكِنُهَا (927).
86 ومن خطبة له عليه السّلام
وفيها بيان صفات الحق جل جلاله ، ثم عظة الناس بالتقوى والمشورة
قَدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ وخَبَرَ الضَّمَائِرَ لَه الإِحَاطَةُ بِكُلِّ شَيْءٍ والْغَلَبَةُ لِكُلِّ شَيْءٍ والْقُوَّةُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
عظة الناس
فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُ مِنْكُمْ فِي أَيَّامِ مَهَلِه قَبْلَ إِرْهَاقِ أَجَلِه (928) وفِي فَرَاغِه قَبْلَ أَوَانِ شُغُلِه وفِي مُتَنَفَّسِه قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ بِكَظَمِه (929) ولْيُمَهِّدْ لِنَفْسِه وقَدَمِه ولْيَتَزَوَّدْ مِنْ دَارِ ظَعْنِه لِدَارِ إِقَامَتِه فَاللَّه اللَّه




