مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 474

من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : لا بأس بجزّ الشمط ونتفه ، وجزّه أحبّ إليَّ من نتفه (1) .

وعنه ، عن علي عليهما السلام : أنه كان لا يرى بأساً بجزّ الشيب ويكره نتفه .

في الترجل

عنه عليه السلام ، عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : أنه نهى عن الترجّل مرتين في يوم .

وعنه عليه السلام : إن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يرجّل شعره وأكثر ما كان يرجله بالماء .

في النظر في المرآة

من كتاب النجاة : من أراد النظر في المرآة فليأخذها بيده اليسرى وليقل : « بسم الله » ويضع يده اليمنى على أُمّ رأسه ويمسح بها وجهه ويقبض على لحيته وينظر في المرآة ويقول : « الحمد لله الذي خلقني بشراً سويّاً وزانني ولم يشنّي وفضّلني على كثير من خلقه ومنَّ عليَّ بالاسلام ورضيه لي ديناً » . فإذا وضع المرآة من يديه فليقل : « اللهم لا تغيّر ما بنا من نعمتك واجعلنا لأنعمك من الشاكرين » .

قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في وصيَّته لعليّ : يا علي ، إذا نظرت في المرآة فقل : « اللهم كما حسّنتَ خلقي فحسِّن خُلقي ورزقي » .

وعن الصادق عليه السلام : « الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وصوَّرني فأحسن صورتي ، الحمد لله الذي زان مني ما شان من غيري وأكرمني بالإسلام » .

الفصل الثالث

في تسريح الرأس واللحية

من كتاب من لا يحضره الفقيه ، سئل الرضا عن قول الله عز وجل : « خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا » قال : من ذلك التمشط عند كل صلاة .

____________________

(1) الجز : القطع . الشمط : بياض شعر الرأس يخالط سواده من شمط بمعنى خلط . والنتف : النزع .

الصفحة 66 من 474