اليوم بؤس ولا فقر . ومن أراد التمسح بماء الورد فليمسح به وجهه ويديه وليحمد ربه وليصلِّ على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم .
عن الحسن بن علي عليه السّلام أنه قال : حباني النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بكلتا يديه بالورد وقال : هذا سيّد ريحان أهل الدنيا والآخرة .
في النرجس
روى الحسن بن المنذر رفعه قال : للنرجس فضائل كثيرة في شمه ودُهنه . ولما أضرمت النار لإبراهيم عليه السّلام فجعلها الله عز وجل عليه برداً وسلاماً ، أنبت الله تبارك وتعالى في تلك النار النرجس فأصل النرجس مما أنبته الله عز وجل في ذلك الزمان .
في المرزنجوش
عن أنس قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : عليكم بالمرزنجوش فشمُّوه ، فإنه جيّد للخشام (1) . وعنه قال : إن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان إذا رفع اليه الريحان شمّه وردّه إلا المرزنجوش ، فإنه كان لا يردّه .
عن الكاظم عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : نعم الريحان المرزنجوش ، نبت تحت ساق العرش وماؤه شفاء العين .
الفصل الثاني
في التكحل والتدهن
من كتاب من لا يحضره الفقيه (2) عن الباقر عليه السّلام قال : الاكتحال بالإثمد ينبت الأشفار ويحدّ البصر ويعين على طول السهر .
____________________
(1) الخشام : الأنف .
(2) من الكتب الاربعة للشيعة من مؤلفات الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 في بلدة الري والمدفون فيها .




