مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 40 من 474

عليه السّلام كثيراً فتقول : ما أذكر منه شيئاً إلا أني كنت أراه يتبخر بالعود الهندي النيء ويستعمل بعده ماء ورد ومسكاً تمام الخبر .

من مسموعات السيد ناصح الدين أبي البركات قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية وأطيب الطيب المسك .

قال الصادق عليه السّلام : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ينفق على الطيب أكثر ما ينفق على الطعام .

وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلي : يا علي عليك بالطيب في كل جمعة ، فإنه من سنتي وتكتب لك حسناته ما دام يوجد منك رائحته .

وعنه عليه السّلام قال : ينبغي للرجل أن لا يدع أن يمسّ شيئاً من طيب في كل يوم فان لم يقدر فيوم ويوم لا فان لم يقدر ففي كل جمعة لا يدع ذلك .

عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : أيما إمرأة تطيبت ، ثم خرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى ما رجعت .

في التجمير

عن مرازم قال : دخلت أبي الحسن عليه السّلام الحمام ، فلما خرج إلى المسلخ دعا بمجمر فتجمر (1) ، ثم قال : جمروا مرازماً قال : قلت من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ ؟ قال : نعم .

عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ينبغي للرجل أن يدخن ثيابه إذا كان يقدر .

عن عمير بن مأمون وكانت ابنته عمير تحت الحسن عليه السّلام قال : قالت : دعا ابن الزبير الحسن إلى وليمة فنهض الحسن عليه السّلام وكان صائماً فقال له ابن الزبير : كما أنت حتى نتحفك بتحفة الصائم : ، فدهن لحيته وجمّر ثيابه . وقال الحسن عليه السّلام : وكذلك تحفة المرأة تمشط وتجمّر ثوبها .

____________________

(1) المسلخ : موضع نزع اللباس للدخول إلى الحمام . والمجمرة والمجمر : ما يوضع فيه الجمر يعني النار . وأجمر الثوب : نجره بالطيب .

الصفحة 40 من 474