مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 373 من 474

( قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ) إلى قوله (1) ( بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ) ، ( اخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ) ، ( وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا ) الآية (2) ، ( فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ) (3) .

( لوجع الضرس أيضاً )

يكتب على الخبز الرقيق ويضع على السن الذي فيه الوجع : باسم الله ، لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون ، أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ، فقلنا اضربوه ببعضها إلى قوله لعلكم تعقلون ، قال من يحيي العظام وهي رميم إلى قوله عليم .

( لعقده )

يأخذ مسماراً ويقرأ عليه ثلاث مرات فاتحة الكتاب والمعوّذتين ، ثم يقرأ : قال من يحيي العظام إلى قوله عليم ، ثم يقول : يا ضرس فلان بن فلانة أكلت الحار والبارد ، أفبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين ، ثم يقرأ : وله ما سكن في الليل والنهار الآية ، شدّدت داء هذا الضرس من فلان بن فلانة باسم الله العظيم ، ثم يضربه في حائط ويقول : الله الله الله .

( أيضاً لوجع الضرس )

يأخذ بقلة ويكتب عليها : الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون ، ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ولا يلتفت الى خلفه ، فإنه يسكن إن شاء الله .

( أيضاً )

يكون الراقي داخل الباب والمريض من خارج ويقرأ وهو على الوضوء : لله ما في السموات والأرض إلى آخره ، ويقول : كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله ، فإنه يسكن الوجع .

____________________

(1) يس 78 و 79 .

(2) النمل 37 .

(3) القصص 20 .

الصفحة 373 من 474