مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 356 من 474

عن الكاظم عليه السّلام قال : إن المؤمن إذا مرض أوحى الله عز وجل إلى اصحاب الشمال : لا تكتبوا على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ، وأوحى إلى أصحاب اليمين : أن اكتبوا لعبدي ما كنتم تكتبونه له في صحته من الحسنات .

( في الصبر على العلة )

عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : يقول الله عز وجل : إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك على عوّاده ثلاثاً أبدلته لحماً خيراً من لحمه وجلداً خيراً من جلده ودماً خيراً من دمه ، وإن توفّيته توفّيته إلى رحمتي وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه .

عن الرضا عليه السّلام قال : المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ونقمة .

عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : إن العبد ليصيبه [ من ] المصائب حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة .

عن أبي عبد الله عليه السّلام : عودوا مرضاكم واسألوهم الدعاء فإنه يعدل دعاء الملائكة ومن مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله له عبادة ستين سنة ، قيل له : ما معنى فقبلها بقبولها ؟ قال : لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد .

عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إنما الشكوى أن يقول الرجل : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، أو يقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا .

وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : المرض لا أجر فيه ولكن لا يدع ذنباً إلا حطه وإنما الأجر بالقول واللسان والعمل باليد والرجل ، وإن الله تعالى ليدخل بصدق النية والسريرة الخالصة جماً من عباده الجنة .

( في عيادة المريض )

قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : من حق المسلم على المسلم إذا لقيه أن يسلم عليه ، وإذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشيّع جنازته .

وعاد صلّى الله عليه وآله وسلّم جارا له يهودياً .

وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : تمام عيادة المريض أن يضع احدكم يده عليه ويسأله كيف أنت ؟

الصفحة 356 من 474