( في الفأل والطيرة )
في الحديث أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يحب الفأل الحسن ويكره الطيرة .
وكان صلّى الله عليه وآله وسلّم يأمر من رأى شيئاً يكرهه ويتطير منه أن يقول : « اللهم لا يؤتي الخير إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك » .
( فيمن خاف السارق )
يقرأ على الحلق والقفل « قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا » إلى آخر السورة .
( في الغضب )
عن الصادق عليه السّلام قال : أيما رجل غضب وهو قائم فليجلس ، فإنه يذهب عنه رجز الشيطان ، ومن غضب علي ذي رحم ماسّة فليمسه يسكن عنه الغضب .
وعنه عليه السّلام قال : قل عند الغضب : « اللهم اذهب عني غيظ قلبي واغفر لي ذنبي وأجرني من مضلات الفتن ، أسألك برضاك وأعوذ بك من سخطك ، أسألك جنتك وأعوذ بك من نارك ، أسألك الخير كله وأعوذ بك من الشر كله ، اللهم ثبتني على الهدى والصواب واجعلني راضياً مرضياً غير ضال ولا مضل » .
وقال عليه السّلام : قال الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب فلا أمحقك فيمن أمحق .
وقال أبو عبد الله عليه السّلام : من كف غضبه عن الناس كف الله عنه غضبه يوم القيامة .
( أيضاً في الغضب )
يصلي على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ويقول يذهب غيظ قلوبهم : « اللهم اغفر ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من الشيطان الرجيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم » .
( دعاء آخر )
دعا به الصادق عليه السّلام عند دخوله على المنصور وهو في شدة غضبه فسكن غضبه : « يا عدتي عند شدتي ويا غوثي عند كربتي احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام » .
( في الوحشة )
روي أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم شكا إليه رجل الوحشة ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم أكثر من أن تقول




