(1) يقال أتانا فلاناً طروقاً أي ليلا . وأصله : الصك والقرع والدق . وفي بعض النسخ ( ببلية ) والبلية : شدة الهم والحزن وهو الاظهر .
( في الخوف )
قال الصادق عليه السّلام : إذا كنت في سفر أو مفازة (1) فخفت جنيّاً أو آدمياً فضع يمينك على أُمّ رأسك واقرأ برفيع صوتك : « أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ » (2) . وروي في هذه الآية أنها تقرأ للدابة التي تمنع اللجام ، تقرأ في أُذنها وتقول : « اللهم سخّرها وبارك [ لي ] فيها بحق محمد وآله » ، وتقرأ « إنا أنزلناه » .
وقال علي عليه السّلام : ما عثرت دابتي قط ، قيل : ولِمَ ذلك ؟ قال : لأني لم أطأ [ بها ] زرعاً قط .
( في من خاف الاسد على نفسه وغنمه )
عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : من خاف الأسد على نفسه او على غنمه فليُخطَّ عليها بخط وليقل : « اللهم رب دانيال والجبِّ (3) ورب كل أسد مستأسد احفظني واحفظ عليَّ غنمي » .
عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال لعلي عليه السّلام : يا علي ، إذا رأيت أسداً واشتد بك الأمر فكبّر ثلاثاً وقل : « الله أكبر وأجل وأعظم من كل شيء ، الله أكبر وأعز من خلقه وأقدر ، أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحذر » تكفَّ شره إن شاء الله تعالى .
( في من يخاف من الكلاب والسباع )
فليقل : « قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ » (4) ، « وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا » (5) ، « وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ » (6) .
____________________
(1) المفازة : الفلاة لا ماء فيها ، من فوز بالتشديد : إذا مات لأنها مظنة الموت .
(2) آل عمران : آية 77 .
(3) الجب بالضم فالتشديد : البئر العميقة . وأيضاً بئر لم تطؤها فإذا طويت فهي بئر .
(4) سورة الجاثية : آية 13 .
(5) سورة بني اسرائيل : آية 48 .
(6) سورة الانعام : آية 25 .




