مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 336 من 474

( صلاة طلب الولد )

عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إذا أردت الولد فتوضأ وضوءاً سابغاً وصل ركعتين وحسنهما واسجد بعدهما سجدة وقل : « أستغفر الله » إحدى وسبعين مرة ، ثم تغش امرأتك وقل : « اللهم ارزقني ولداً لاسميه باسم نبيك [ محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم ] » ، فإن الله يفعل ذلك ولا تشك في ذلك فإني أمرتك بالطهور وقد قال الله تعالى : « وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » (1) وأمرتك بالصلاة وقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : « أقرب ما يكون العبد من ربه إذا رآه ساجداً وراكعاً » ، وأمرتك بالاستغفار وقد قال الله تعالى : « اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًايُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ » (2) . وقال تعالى لنبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم : « إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ » فأمرتك أن تزيد على السبعين .

( صلاة الخوف من الظالم )

قال : اغتسل وصلِّ ركعتين واكشف عن ركبتيك واجعلهما مما يلي المصلى وقل مائة مرة : « يا حي يا قيوم [ يا حي ] لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث فصل على محمد وآل محمد وأغثني الساعة الساعة » ، فإذا فرغت من ذلك فقل : « أسألك اللهم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تلطف لي وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكيد لي وأن تكفيني مؤنة فلان بن فلان » ، فإن هذا كان دعاء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم أُحد .

( صلاة الكفاية )

عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري مرفوعاً (3) قال : من كانت له حاجة إلى الله تعالى يغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل ويأتي مصلاه ويصلي ركعتين ، يقرأ في الركعة الاولى : « الحمد » فإذا بلغ « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » يكررها مائة مرة ويتم في المائة إلى آخره ويقرأ سورة « التوحيد » مرة واحدة ثم يركع ويسجد ويسبح ____________________

(1) سورة البقرة : آية 222 .

(2) سورة نوح : الآيات 9 و 10 و 11 .

(3) هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن سفيان بن خالد البزوفري ثقة جليل من أصحابنا وله كتب فلعل ما في الكتاب من كونه ابن محمد سهو من النساخ .

الصفحة 336 من 474