( في الاحتلام )
عن الصادق عليه السّلام قال : إذا خفت الجنابة فقل في فراشك : « اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام ومن سوء الأحلام ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام » .
( في خوف الأرق (1) )
فإذا خفت الأرق فقل عند منامك : « سبحان الله ذي الشأن ، دائم السلطان عظيم البرهان كل يوم هو في شأن » ، ثم قل : « يا مشبع البطون الجائعة ويا كاسي الجنوب العارية ويا مسكّن العروق الضاربة ويا منوّم العيون الساهرة سكّن عروقي الضاربة وائذن لعيني أن تنام عاجلاً » .
( دعاء آخر )
إقرأ « آية الكرسي » و « إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ » إلى آخر الآية (2) « وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا » .
( في الهدم )
فإذا خفت الهدم عند الزلزلة فاقرأ عند منامك : ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) (3) .
( في رقية العقرب ولدغه ) (4)
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : مَن قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامّة حتى يصبح : « أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر من شرّ ما ذرأ ومن شر ما برأ ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم » .
____________________
(1) الأرق ، بالتحريك : السهر وضاب النوم في الليل .
(2) سورة الأنفال : آية 11 .
(3) سورة فاطر : آية 39 .
(4) الرقية ، بالضم : عوذة التي ترقي بها صاحب الآفة . واللدغ : اللسع .




