مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 266 من 474

وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطعية رحم ولا استجلاب إثم إلا أعطاه الله تعالى بها إحدى خصال ثلاث : إما أن يعجل له الدعوة ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يرفع عنه مثلها من السوء .

وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تستحقروا دعوة أحد ، فإنه قد يستجاب اليهودي فيكم ولا يستجاب له في نفسه .

وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أحب الأعمال إلى الله عز وجل في الأرض الدعاء . وأفضل العبادة العفاف .

عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : الدعاء يرد القضاء بعد ما أبرم إبراماً ، فأكثروا من الدعاء ، فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ، ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء ، وليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه .

عبد الله بن ميمون القداح ، عنه عليه عليه السّلام قال : الدعاء كهف الاجابة كما أن السحاب كهف المطر .

وعنه عليه السّلام قال : ما أبرز عبد يده إلى الله العزيز الجبار عز وجل إلا استحيا الله عز إسمه أن يردها صفراً حتى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتى يمسح على رأسه ووجهه .

عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : هل تعرفون طول البلاء من قصره ؟ قيل : لا ، قال : إذا أُلهم أحدكم الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير .

وقال عليه السّلام : إن الدعاء في الرخاء لينجز الحوائج في البلاء .

وقال عليه السّلام : أوحى الله تبارك وتعالى الى داود عليه السّلام : اذكرني في سرّائك أستجب لك في ضرّائك .

وقال عليه السّلام : من تخوّف بلاء يصيبه فتقدّم فيه بالدعاء لم يره الله عز وجل ذلك البلاء أبداً .

عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام قالا : والله ما يلح عبد على الله إلا استجاب له .

عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما ثم سلم وأثنى على الله عز وجل وعلى رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم سأل حاجته

الصفحة 266 من 474