مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 188 من 474

عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة .

وقال عليه السّلام : الزيت دهن الابرار وطعام الاخيار .

( في السعتر والنانخواه والملح والجوز )

عن الصادق عليه السّلام قال : أربعة أشياء تجلو البصر وتنفع ولا تضر ، فقيل له : ما هي ؟ فقال : السعتر والملح والنانخواه والجوز إذا اجتمعن ، فقيل له : ولاي شيء تصلح هذه الاربعة إذا اجتمعن ؟ فقال : النانخواه والجوز يحرقان البواسير ويطردان الريح ويحسنان اللون ويخشنان المعدة ويسخنان الكلى . والسعتر والملح يطردان الرياح عن الفؤاد ويفتحان السدد ويحرقان البلغم ويدران الماء ويطيبان النكهة ويلينان المعدة ويذهبان الرياح الخبيثة من الفم ويصلبان الذكر .

عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الثُفاء (1) دواء لكل داء ولم يداو الورم والضربان بمثله . ( الثفاء : النانخواه . ويقال الخردل : ويقال : حب الرشاد ) .

( في السعد )

عن إبراهيم بن نظام قال : أخذني اللصوص وجعلوا في فمي الفالوذج الحار (2) حتى نضج ، ثم حشوه بالثلج بعد ذلك فتخلخلت أسناني وأضراسي ، فرأيت الرضا عليه السّلام في النوم فشكوت إليه ذلك ، فقال : استعمل السُعد (3) فإن أسنانك تثبت ، فلما حمل إلى خراسان بلغني أنه مارّ بنا ، فاستقبلته وسلمت عليه وذكرت له حالي وإني رأيته في المنام وأمرني بإستعمال السُعد ، فقال : وأنا آمرك به في اليقظة ، فاستعملته فقويت أسناني وأضراسي كما كانت .

( في الأشنان )

عن الباقر عليه السّلام أنه كان إذا توضأ بالاشنان أدخله فاه فيطاعمه ، ثم يرمي به وقال : الإشنان ردىء يبخر الفم ويصفر اللون ويضعف الركبتين وأُحبه .

____________________

(1) الثفاء بالضم فالتخفيف أو التثقيل : حب الرشاد وقيل : الخردل ويؤكل في الاضطرار .

(2) الفالوذج : ما تعمل من الدقيق والماء والعسل والسمن . وتخلخلت أي تحركت وتقلقلت .

(3) السعد بالضم : وسعادى كحبارى : طيب معروف وفيه منفعة في إدمال القروح .

الصفحة 188 من 474