مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 474

وسئل عنه عليه السّلام يأخذ إنسان من طين قبر الحسين عليه السّلام فينتفع به ويأخذه غيره ولا ينتفع به ؟ قال : والله الذي لا إله إلا هو ما أخذه أحد وهو يرى أن الله عز وجل ينفعه به إلا ينفعه .

سئل عن أبي عبد الله عليه السّلام من كيفية تناوله ؟ قال : إذا تناول التربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة (1) ، فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده وليقل : « اللهم بحق هذه التربة وبحق من حل فيها وثوى فيها وبحق جده وأبيه وأُمه وأخيه والأئمة من وُلده وبحق الملائكة الحافين إلا جعلتها شفاءاً من كل داء وبراءاً من كل آفة وحرزاً مما أخاف وأحذر » ، ثم استعملها .

وعنه عليه السّلام أنه يقول عند الأكل : « بسم الله وبالله اللهم ربّ هذه التربة المباركة الطاهرة ورب النور الذي أُنزل فيه ، ورب الجسد الذي يسكن فيه ورب الملائكة الموكلين اجعله لي شفاءاً من داء كذا وكذا » . ويجرع من الماء جرعة خلفه ويقول : « اللهم اجعله رزقاً واسعاً وعلماً نافعاً وشفاءاً من كل داء وسقم ، إنك على كل شيء قدير » .

وعنه عليه السّلام قال : طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كل داء . وهو الدواء الأكبر .

سئل أبو عبد الله عليه السّلام عن طين الأرمني ، فيؤخذ للكسير والمبطون ، أيحل أخذه ؟ قال : لا بأس به ، أما أنه من طين قبر ذي القرنين . وطين قبر الحسين عليه السّلام خير منه .

وعنه عليه السّلام قال : الطين حرام كلحم الخنزير . ومن أكل الطين فمات لم أُصلِّ عليه إلا طين قبر الحسين عليه السلام ، فمن أكله بغير شهوة لم يكن عليه فيه شيء .

( في السكر )

عن الصادق عليه السّلام قال : ليس شيء أحب إليَّ من السكر .

وعنه عليه السّلام في علة يجدها بعض أصحابه قال : أين هو من المبارك ؟ فقيل له : ____________________

(1) الحمصة واحدة الحمص : حب معروف . وأراد بها صغرها وقلتها .

الصفحة 164 من 474